إضاءة شموع تضامنًا مع الشهداء الأطفال بغزة

غزة - متابعة صفا
نظّمت الهيئة العامة للشباب والثقافة في غزة الخميس وقفة احتجاجية تنديدًا بالعدوان الإسرائيلي الأخير، وقتل الاحتلال لـ 17 طفلاً خلال العدوان.
واحتشد عشرات الأطفال بساحة مستشفى الشفاء وسط غزة حاملين لافتات تضامنية مع الشهداء الأطفال، وإضاءة عشرات الشموع في تنديدٍ للجرائم التي وقعت بحق أقرانهم خلال العدوان.
وقال نائب رئيس هيئة الشباب والثقافة محمود بارود: جئنا بهذه الوقفة بمشاركة مركز "كيان" الثقافي لنسلط الضوء على هذه الجريمة البشعة التي نفذتها قوات الاحتلال بحق أطفالنا في غزة.
وتساءل بارود: "لماذا هذا الإجرام الإسرائيلي والتنكيل بهذا الشعب والطفولة؟ أين المجتمع الدولي مما يحدث لنا في غزة؟
وشدد على ضرورة رفع الصوت عاليًا في هذه الوقفة؛ "لنقول للعالم المجرم كفاكم صمتًا وهتكًا لهذه الطفولة البريئة بغزة"
إدانة واسعة
وجدد الناشط الحقوقي صلاح عبد العاطي تنديد المؤسسات الحقوقية في غزة بالعدوان واستهداف قوات الاحتلال للمدنيين، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جرائمه بحق شعبنا.
وطالب عبد العاطي مدعي عام محكمة جنايات الدولية كريم خان بسرعة التحرك وضم الجرائم الإسرائيلية لملف التحقيق، وقف سياسة المماطلة والتسويف.
وذكر عبد العاطي أنه منذ بداية العام قتلت قوات الاحتلال 132 مواطنًا ثلثهم من الأطفال، وقرابة 50 شهيد ارتقوا خلال العدوان.
وبيّن أنه كان من بينهم 17 طفلاً و7 سيدات والباقي من المسنين والمدنيين استشهدوا بعمليات قتل خارج إطار القانون ترقى لأن تكون جرائم حرب".
وأكد عبد العاطي أن ذلك يدلل على أن قوات الاحتلال تعمدت استهداف المدنيين واستهتاره بكل قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني الذي كفل حماية خاصة للأطفال والنساء والأطقم الطبية والصحفيين.
وأضاف: "هذا العدوان استخدمت فيه إسرائيل معظم ترسانتها العسكرية على قطاع غزة، هو عدوان متكرر يعيد إلى الأذهان اعتداءات إسرائيلية سابقة بحق شعبنا".
وشدد عبد العاطي على ضرورة أن يتحرك العالم لوقف سياسة الكيل بمكيالين وانتقائية إنفاذ القانون الدولي، وأن يوفر الحماية للأطفال والمدنيين، داعيًا الأمين العام للأمم المتحدة أن يضع جيش الاحتلال على القائمة السوداء المنتهكة لحقوق الطفل.
ودعا السلطة للتحلل من التزامات أوسلو والبناء على إطار القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني لتدويل الصراع مع الاحتلال لضمان مسار جاد لمسألة قادته.
ف م/أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك