عبر رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، عن اعتقاده أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستدعم تمكين السلطة الفلسطينية من السيطرة على قطاع غزة وإعادة إعماره.
وقال مصطفى، في مقابلة مع قناة "بلومبيرغ": "لديّ كل الأسباب لأعتقد أن هذه الإدارة (إدارة ترامب) ستدعمنا فعليًا في تحقيق صفقة عادلة ومتوازنة قد تُنهي الصراع في المنطقة".
وأضاف "سنضمن إزاحة إسرائيل وحماس من الطريق لتمكيننا من تنفيذ المهمة (إعادة إعمار غزة)".
واعتبر مصطفى أن الحل النهائي يتطلب إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وغزة، تُدار من السلطة الفلسطينية.
وقال: "نتوقع حكومة واحدة، ونظامًا واحدًا، ومؤسسات موحدة، وقوة شرطة واحدة".
وشدد مصطفى على أن حركة "حماس" لا يمكنها حكم غزة أو الاستمرار في التسلح، وقال: "نتوقع ألّا تحكم حماس كحزب".
وبشأن رفض حكومة الاحتلال مشاركة السلطة في حُكم غزة، قال مصطفى إن: "هذا الموقف يمكن أن يتغير داخل إسرائيل وخارجها".
واعتقد أنه "ستكون هناك حكمة سياسية كافية داخل إسرائيل، كما أنه ستتم ممارسة الضغوط الضرورية من جانب المجتمع الدولي لتذكيرها بأن السلام في المنطقة هو أفضل مسار للمضي قدماً للجميع".
وهاجم مصطفى في المقابلة عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في الـ7 من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وقال: "قيادتنا صرّحت بوضوح أننا لا نؤيد ما حدث في 7 أكتوبر/تشرين الأول".
وأضاف "المشكلة مع 7 أكتوبر/تشرين الأول هي أن 8 أكتوبر/تشرين الأول كان يومًا أسوأ بكثير".
