اختتم اليوم المجلس التشريعي الفلسطيني دورة "الشهيد سعيد صيام" للتدريب البرلماني بحضور عدد كبير من المهتمين بالشأن البرلماني والقانوني وذلك في مقر قاعدة التدريب في المجلس بغزة.
وأكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر أن الدورة نوع من التواصل مع المجتمع الفلسطيني، وعبر عن اعتزازه بتخريج كوكبة من قادة المجتمع.
وشدد بحر على أن المجلس سيستمر في دوره الريادي رغم الحصار والدمار والمؤامرات، قائلاً: "سيبقى المجلس المنارة التي يأوي إليها الشعب الفلسطيني لأن المجلس بيت لشعبنا، وسنعمل بكل ثبات وإخلاص مع أبناء شعبنا حتى تتحقق الأماني وتحرر البلاد ويعود الأسرى لأهليهم".
وأكد أن دورة التدريب البرلماني تهتم بالعمل البرلماني على جميع مستوياته القانوني واللجان والية عملها وكيفية الاستجواب وحجب الثقة عن الحكومة من المهم معرفتها.
من ناحيته، ثمن مدير عام المجلس التشريعي نافذ المدهون الجهد الذي بذله القائمين على إعداد الدورة، مؤكداً أنها تأتي في سياق التواصل ما بين المجلس والعالم الخارجي، كما لفت أن الدورة سميت باسم الشهيد صيام تكريماً له على جهوده في خدمة أبناء شعبنا أثناء عمله عضوا في البرلمان ووزيرا للداخلية.
وشملت الدورة عدداً من المواضيع أهمها الأحكام الخاصة بالنظام الداخلي للمجلس ولجان تقصي الحقائق البرلمانية، ومحاضرة بعنوان تشريعات الضرورة في غياب البرلمان، وآليات عمل اللجان في المجلس، والفقه الإسلامي والسياسة التشريعية، وآليات سن التشريعات.
