رام الله - صفا
حذر المجلس الوطني الفلسطيني، من مخططات منظمات "جبل الهيكل" التي تتم بتنسيق وتوافق مع حكومة الاحتلال، بالمساس بالمسجد الأقصى المبارك وإطالة إغلاقه حتى التاسع والعشرين من آذار، تمهيدًا لفتحه خلال "عيد الفصح"، في خطوة تهدف إلى فرض وقائع جديدة بالقوة على الأرض.
وأكد رئيس المجلس روحي فتوح في بيان مساء السبت، أن التحضيرات لذبح "قربان الفصح" داخل باحات الأقصى هذا العام، تبدو أكثر جدية وخطورة من أي وقت مضى، في ظل توفير غطاء سياسي وأمني رسمي لهذه الجماعات.
وقال إن هذا الأمر ينذر بإشعال فتيل وتحويل الصراع إلى صراع ديني خطير ستكون لها تداعيات لا يمكن احتواؤها على المستويين الإقليمي والدولي، ما لم يتم لجم هذه الحكومة وجماعاتها المتطرفة الإرهابية ووقفها فورا.
وشدد على أن استمرار هذه السياسات العدوانية يشكل انتهاكًا للوضع التاريخي والقانوني وحرية العبادة ولمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ويدفع نحو تقويض أي أفق للاستقرار.
ودعا فتوح المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته.
ر ش
