web site counter

المجلس الوطني: اعتداءات المستوطنين جنوب نابلس جرائم حرب

رام الله - صفا
أدان المجلس الوطني الفلسطيني، اعتداءات المستوطنين فجر اليوم الاثنين، في بلدة اللبن الشرقية وقرية قصرة جنوب نابلس وعدد من البلدات.
واعتبر رئيس المجلس روحي فتوح في بيان، هذه الاعتداءات تصعيدًا خطيرًا في نمط الاعتداءات المنظمة التي تشنها عصابات المستوطنين بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، في سياق عنصري تطهيري يستهدف الوجود الفلسطيني على أرضه.
وأوضح أن إحراق منازل وخيام المواطنين ومركباتهم، والاعتداء عليهم في منطقة وادي اللبن الشمالي، إضافة إلى إحراق مركبات في قصرة وسرقة المواشي، تعكس سلوكًا إجراميًا مدعومًا ومحميًا من حكومة الاحتلال.
وبين أن هذه الاعتداءات تندرج ضمن سياسة إرهاب منظم توفر لهم الغطاء السياسي والقانوني لهذه الجرائم.
وأكد أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وجرائم حرب بموجب اتفاقيات جنيف وقرارات الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية.
وأشار إلى أنها تشكل أحد أوجه جريمة التطهير العرقي التي تمارَس بصورة تدريجية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر تفريغ الأرض من سكانها الأصليين بالقوة والعنف.
وشدد على أن استمرار هذا النهج يعكس فشل المجتمع الدولي في تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية.
وطالب فتوح بتوفير حماية دولية عاجلة لشعبنا الفلسطيني، وبتحرك فوري لمساءلة قادة الاحتلال والمستوطنين أمام المحاكم الدولية، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب.
وأكد أن شعبنا الفلسطيني سيبقى متجذرًا في أرضه، وأن هذا الإرهاب لن يكسر إرادته، بل سيعزز تمسكه بحقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حقه في الحرية وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك