وأشاد المنسي بالدور الكبير لوحدة الآليات والطرق التابعة للوزارة -إدارة وعاملين- في الميدان من أجل التخفيف من معاناة وآلام المواطنين الذين لحقتهم آثار هذه الكارثة.
وقال المنسي في بيان تلقت "صفا" نسخة عنه الثلاثاء: "إن هذه الجريمة تضاف إلى سلسلة الجرائم الإسرائيلية التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا، خاصة أن قوات الاحتلال تمنع منذ ثلاثة أعوام إدخال مواد البناء والمعدات اللازمة للحيلولة دون حدوث كوارث جراء الفيضانات".
وأكد أن الوزارة أعلنت حالة الطوارئ في دوائر وأقسام الوزارة، بعد إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على فتح السد، مشيراً إلى أن طواقم وآليات الوزارة وضعت تحت تصرف الدفاع المدني للمساعدة في إخلاء المتضررين.
وتوجَّه الوزير بالتحية لأبناء الشعب الفلسطيني على جهدهم الكبير، شاكراً كل من قدم المساعدة والعون للمواطنين في هذه الأزمة.
وأشار إلى أن هذه الجريمة تستوجب إدانة المجتمع الدولي لها والتحرك باتجاه إجبار الاحتلال على وقف جرائمه المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني، داعياً للضغط على الاحتلال لرفع الحصار.
كما طالب بضرورة إدخال احتياجات القطاع من مواد البناء والمعدات اللازمة للحيلولة دون حدوث كوارث بيئية على غرار انهيار أحواض الصرف الصحي بالقرية البدوية شمال القطاع العام الماضي.
