رام الله – صفا
ألغت قناة دريم 2 المصرية لقاء كان مقرر بثه مساء اليوم الثلاثاء مع الناطق باسم حركة فتح أحمد عساف ردًا على لقاء بثته الأحد الماضي مع عضو مركزية فتح المفصول محمد دحلان وحمل اتهامات شديدة لقائد عام فتح الرئيس محمود عباس. وقال عساف لوكالة وطن للأنباء أنه "كان من المقرر إجراء لقاء مع قناة دريم، مساء اليوم، لكنه تم الإخلال بالاتفاق به من قبل القناة". من جانبه، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن إن "أحمد عساف كان من المقرر أن يكون ضيفًا على قناة دريم للرد على ما جاء فيها من إساءة للشعب الفلسطيني والرئيس محمود عباس، وأن القناة أخلت بالاتفاق، من خلال إصرارها على أن يكون هناك شخصًا مقابلاً له". وأضاف أن الاتفاق كان ينص على أن يكون الحوار مع عساف حصري، دون أن يكون هناك شخصًا آخرًا مشاركًا معه. واعتبر محيسن أن قناة "دريم" أساءت للشعب الفلسطيني، متهمًا إياها بتلقي أموال من جهات- لم يسمها- للإساءة إلى الشعب الفلسطيني. وطالب القيادة المصرية بالتدخل لوقف المهزلة، التي تثبها قناة "دريم" المصرية، والإساءة إلى الرئيس الفلسطيني في هذا الاتجاه التي تتبعه القناة المصرية. [title]نصف مليون $[/title] لكن رئيس اللجنة الإعلامية بمفوضية التعبئة والتنظيم منير الجاغوب أوضح أن دحلان دفع 3.5 مليون جنيه مصري (نحو نصف مليون دولار) للقناة مقابل بث مقابلته. وقال الجاغوب في تدوينة له على صفحته بالفيسبوك مساء الثلاثاء إن عساف الآن في مصر للمشاركة في حلقة مماثلة والقناة مازالت تماطل في الامر حتى هذه اللحظة ومن الممكن ان لا يشارك عساف بالحلقة نتيجة للضغوطات على القناة لعدم استضافته [title]ملاحقة ساويرس[/title] وكانت حركة فتح قالت، في وقت سابق اليوم، إنها "ستلاحق رجل الأعمال المصري نجيب سويرس، قضائيًا، لضلوعه بمؤامرة على شعبنا وعلى الرئيس محمود عباس، وتدخله في الشأن الداخلي الفلسطيني". وأوضح عضو المجلس الثوري للحركة موفق مطر، في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة الثلاثاء "لقد باتت معالم المؤامرة وأشخاصها المخططون والمنفذون واضحة، وما تفوهات نجيب سويرس عن رئيس الشعب الفلسطيني، وتدخله السافر بالشؤون الداخلية لشعبنا، إلا انعكاس للانحدار والهبوط اللاأخلاقي، الذي وصل إليه البعض".
