دعا القيادي الفلسطيني حسن خريشة، أجهزة السلطة إلى الإفراج الفوري عن المحرر والناشط المسن عمر عساف، وتشكيل موقف فلسطيني موحد في مواجهة جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا.
واستنكر خريشة اعتقال السلطة للناشط عمر عساف على خلفية بيان وقع عليه عدد من الشخصيات، مشيرا إلى أن هذا الاعتقال ساهم في نشر وتعميم البيان على نطاق واسع.
وقال: "البيان يدين العدوان، وأتحدى أن يكون فيه جملة واحدة فيها إساءة واحدة لإخواننا في الخليج، لأننا كشعب ونخب نحفظ الجميل ونبادل الوفاء بالوفاء والعرفان".
وأضاف أن "المستهدف من الاعتداء على إيران ولبنان هو فلسطين، والعدوان هو امتداد لحرب إبادة مستمرة في غزة والضفة، ومطلوب منا كفلسطينيين أن يكون لنا موقف واضح ونقدم نصيحة بأن أمريكا لا تحمي إل الاحتلال".
وشدد على ضرورة إطلاق سراح المناضل عمر عساف فورا، وإغلاق ملف التعدي على الحريات العامة، وحرية الرأي والتعبير الذي كفله القانون الأساسي الفلسطيني.
وتابع: "المطلوب ممن صاغ بيان الرئاسة أن يكف عن لفظ "المدعو"، فعمر عساف ليس نكرة، وكل الموقعين على البيان هم أصحاب رأي وموقف معروف".
وطالب خريشة بأن يكون لنا موقف فلسطيني موحد في مواجهة جرائم الاحتلال، وألا نشغل أنفسنا وشعبنا والرأي العام ببيان هنا أو موقف هناك.
واعتقلت أجهزة الأمن السلطة، الأسبوع الماضي، القيادي الفلسطيني والناشط الحقوقي عمر عسّاف من منزله في مدينة رام الله.
ويأتي اعتقال عسّاف في سياق استمرار ملاحقة النشطاء والقيادات السياسية، ما يفتح باب التساؤلات حول تداعيات هذه الإجراءات على الحالة الداخلية الفلسطينية، في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها الساحة.
