web site counter

الدويك يكشف عن تقدم إيجابي باتجاه تحقيق المصالحة

قال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز دويك إن جهود الوفد المصري الذي يجري مشاورات ولقاءات مع الفصائل الفلسطينية في رام الله تتجه نحو حلحلة العقبات باتجاه المصالحة.
وشدد الدويك في تصريح خاص لوكالة "صـفا" على أن اللقاء الذي جمعه بالوفد المصري بمشاركة النواب الإسلاميين مساء الخميس كان إيجابيا إلى حد كبير وساده أجواء من التفاؤل والمصارحة.
وثمن الدويك الدور المصري المبذول لرأب الصدع الفلسطيني، مؤكدا على أهمية أن تنصب الجهود بالضغط على الفرقاء الفلسطينيين من فتح وحماس بنفس الدرجة، وأن يقف المصريون على مسافة متساوية من الجميع.
وفيما إذا حققت اللقاءات المتواصلة بين المصريين والفصائل أية نتائج إيجابية باتجاه توقيع اتفاق مصالحة الشهر الجاري، قال الدويك:" يبدو أن هناك حلحلة واضحة والآن الأمر موقوف على الأخوة في السلطة للاستجابة بخصوص ملف الاعتقالات على خلفية فصائلية".
وحول الورقة المصرية الجديدة التي نشر عن طرحها أمام الفصائل في رام الله لتذليل العقبات أمام المصالحة، قال الدويك :" إن الأمر يدور عن أفكار توافق عليها المصريون مع قيادة الفصائل في دمشق، وجرى طرحها لتطوير الأفكار بشكل يدفع أكثر لإنهاء الانقسام".
وعن موقفه من تشكيل لجنة فصائلية عليا مشتركة للإشراف على تطبيق اتفاق المصالحة والإعداد لانتخابات تشريعية ورئاسية، والتخوف من أن تكون سببا لتعزيز الانقسام بدلا من حله، قال الدويك :إن "هذه اللجنة قد تكون سلاحا ذا حدين".
وأوضح إن الأطراف الفلسطينية المتعارضة في حال اتفاقها على تشكيل هذه اللجنة، فهي قد تدفع باتجاه تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام إذا ما توفرت الإرادة والنية وحكمة الأداء لذلك، لكنها ستزيد الفجوة والانقسام إذا بُيتت من ورائها نوايا سلبية.
وردا على سؤال إذا كان ذلك يعني موافقته كرئيس للمجلس التشريعي على تشكيل هذه اللجنة؟ أجاب الدويك:" اترك هذه التفاصيل للأخوة في الفصائل، ودوري هو دفعهم نحو التقارب والمصالحة".
ومن المقرر أن تسند إلى اللجنة المقترحة مهمة أساسية وهي الإعداد لانتخابات رئاسية وتشريعية في موعدها المتفق عليه مطلع العام المقبل 2010، وتهيئة الظروف لذلك.
 وعقّب الدويك أن الانتخابات يمكن أن تنج ولكن بشروط محددة أهمها توفر ظروف النزاهة والإشراف الدولي والسماح لكل من سيشارك دون ضغط أو تخويف بالاعتقال أو التهديد أو المحاصرة، كما حدث مؤخرا، إلى جانب إعطاء الوقت الكافي للإعداد لهذه الانتخابات.
وفي ظل تأرجح الحديث عن تقدم إيجابي أو تراجع بشأن المصالحة، وحول تقديره لنوايا الطرفين في فتح وحماس حول إنجاح الحوار والتوقيع على اتفاق ينهي الانقسام، قال الدويك: "اعتقد أن إرادة الصلح موجودة ولا أريد التفصيل في ذلك".

/ تعليق عبر الفيس بوك