أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني النصر على "العدو خلال الحرب المستمرة منذ أربعين يوما" وفق بيان نشره بعد إعلان ترامب عن الهدنة.
وذكر بيان المجلس، أن "على الشعب الإيراني الشريف أن يعلم أنه ببركة جهاد أبنائه وحضورهم التاريخي في الميدان، فإن العدو منذ أكثر من شهر يتوسل لوقف نيران إيران والمقاومة العنيفة".
واستدرك "إلا أن مسؤولي البلاد، وبسبب قرار اتُّخذ منذ البداية يقضي باستمرار الحرب حتى تحقيق الأهداف، ومنها دفع العدو إلى الندم واليأس وإزالة التهديد طويل الأمد عن البلاد، قد رفضوا جميع هذه الطلبات، واستمرت الحرب حتى اليوم الذي يُعدّ اليوم الأربعين".
وأضاف البيان، أن "إيران رفضت حتى الآن عدة مرات المهلات التي قدمها رئيس الولايات المتحدة، وتؤكد باستمرار أنها لا تولي أي أهمية لأي نوع من المهل التي يحددها العدو".
وأوضح أن "معظم أهداف الحرب قد تحققت تقريبًا، وأن أبناءكم الشجعان قد دفعوا العدو إلى عجز تاريخي وهزيمة دائمة وفرض معادلات أمنية وسياسية جديدة في المنطقة قائمة على الاعتراف بقوة وسيادة إيران ومحور المقاومة".
وأشار إلى أنه "تقرر إجراء مفاوضات في إسلام آباد لاستكمال التفاصيل، على أن يتم خلال مدة أقصاها 15 يومًا تثبيت انتصار إيران في الميدان سياسيًا أيضًا عبر المفاوضات".
وشدد على أن دخول إيران في مفاوضات مع الطرف الأمريكي في إسلام آباد لمدة أسبوعين، وعلى أساس مباديها فقط"، مؤكداً أن ذلك لا يعني نهاية الحرب، إلا بعد استكمال تفاصيل هذه المبادئ في المفاوضات النهائية.
وأشار إلى أن المفاوضات، ستبدأ مع انعدام كامل للثقة بالطرف الأمريكي، في إسلام آباد، وقد خصصت إيران مدة أسبوعين لها، قابلة للتمديد باتفاق الطرفين
وختم قائلا، "أيدينا على الزناد، وأي خطأ صغير من العدو سيُواجَه برد حاسم وقوي".
