web site counter

شلح يدعو فتح لوقف المفاوضات وحماس لتغيير سلوكها

قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رمضان شلح إن المنطقة مرشحة إلى قيام حرب أكثر منه إلى قيام سلام مع الكيان الصهيوني.

 

ودعا شلح في كلمة له خلال المهرجان الذي أقامته حركة الجهاد في ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة الجمعة في الذكرى ال14 لاغتيال مؤسسها فتحي الشقاقي والذي شارك فيه عشرات الآلاف من أنصار الجهاد، حركة فتح لوقف المراهنة "على خيار المفاوضات لأنه لن يأتي بدولة فلسطينية مطلقًا لأن "إسرائيل" لو أرادت ذلك لأعطت هذه الدولة للراحل ياسر عرفات".

 

كما دعا شلح حركة حماس إلى تغيير سلوكها على الأرض، مضيفًا "إذا كانت حماس تعتقد إن إدارة قطاع غزة هو انجاز للمشروع الإسلامي فهذا وهن، ويجب أن نتحرر منه، وعليها أن تغير من سلوكها على الأرض لا أن تغير من مبادئها، وأن نعمل سويًا من أجل الخروج من هذه الأزمة التي يعيشها الشعب الفلسطيني".

 

وأكد أن حركة الجهاد ليست منحازة لا حركة فتح أو حماس "نحن منحازون لفلسطين أرضًا وشعبًا ومنحازون لفتح وحماس والمقاومة بإيماننا أنها طريق التحرير لفلسطين".

 

وأضاف "ذكرى استشهاد فتحي الشقاقي ليست ميتم بل هي ولادة مشروع الجهاد والمقاومة المعاصر في فلسطين تحت راية الإسلام، وأنه مشروع جهاد لا سلطة أو رئاسة".

 

وأشار إلى أن الساحة الفلسطينية في مأزق، وأن المشروع الأمريكي في المنطقة فشل، ودولة الاحتلال تعيش في حالة ارتباك.

 

وتابع الأمين العام لحركة الجهاد "الكيان الصهيوني يعمل على إنتاج الحرب، ولا أمل في السلام لأن المنطقة مرشحة للحرب أكثر من أي نوع من السلام، لأن فلسطين تبقى مسرح الصراع، ويجب علينا أن نعد أنفسنا جيدًا لمواجهة المشروع الصهيوني، وأن يكون الهم الأكبر هو كيف نواجه العدو".

 

بدوره قال القيادي في الجهاد نافذ عزام: إن "الهجمة المسعورة على القدس هي دليل صارخ على وحشية العدو واستهزاءً بكل القيم والمواثيق والقرارات الدولية".

 

وأكد على ضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية التي تؤسس وتعزز من التضامن والتلاحم بين الشعب الفلسطيني من أجل مواجهة العدوان والاحتلال الإسرائيلي والتي تجمع وتوحد كلمة الشعب الفلسطيني.

 

وطالب عزام بمواصلة الجهود من أجل تحقيق المصالحة الشاملة التي تتمسك بالثوابت الفلسطينية التي تضمن حق الشعب في المقاومة وتصديه للعدوان، مطالبًا المجتمع الدولي أن يصطف بجانب الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك