web site counter

استياء وقلق أوروبي بسبب تعطل "أميال من الابتسامات"

تسود حالة من الاستياء بين أعضاء قافلة "أميال من الابتسامات" الموجودة الآن في مدينة بورسعيد المصرية بعد مماطلة السلطات المصرية في تسيير القافلة وتسهيل إجراءاتها بعد أكثر من وعد بوجود رد نهائي لتسهيل إجراءات دخول القافلة لقطاع غزة المحاصر.
وبدأت تسود حالة من القلق لدى بعض السفارات الأوروبية التي لها وفود بالقافلة بعد تعطلهم لفترة أطول مما هو متوقع مما دفع هذه السفارات للتواصل مع أعضاء القافلة للاطمئنان على سلامتهم.
كما تواصلت السفارات الأوروبية مع الخارجية المصرية لمعرفة موعد انطلاق القافلة التي لم تأت مصر إلا بعد الاتفاق مع وزارة الخارجية المصرية عبر سفاراتها في الدول الأوربية التي انطلقت منها.
وقالت مصادر إعلامية في القافلة لـ"صفا":"إن الوضع أصبح حرجاً للغاية مع ازدياد تكلفة وجود القافلة وأعضاءها سواء من الناحية المادية أو المعنوية أو حتى انعكاساتها على علاقات دول أعضاء القافلة مع مصر".
وتابعت "إن هذا الأمر أدى إلى شيوع حالة من القلق والتوتر بين أعضاء ورؤساء الوفود في القافلة لوجود ارتباطات أخرى لديهم ووجود انطباع سلبي لديهم عن التعامل الرسمي المصري معهم عكس ما كان متوقعاً".
ونوهت المصادر إلى أن السفارات المصرية في الخارج أكدت لهم موافقة السلطات في مصر على دخول القافلة لقطاع غزة وأن القائمون على القافلة التزموا بإحضار المعونات التي تسمح مصر بدخولها عبر معبر رفح".
من جهته، أكد الناطق باسم القافلة زاهر البيراوي أن السلطات المصرية المختصة وعدته برد نهائي حول موعد تسيير القافلة إلى قطاع غزة اليوم الأربعاء.
وأضاف البيراوي أن تعطل القافلة يؤدي إلى زيادة النفقات والالتزامات المالية دون سبب واضح "رغم تأكدنا من حرص السلطات المصرية على وصول هذه المعونات الهامة لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة".
وأوضح أن القائمين على القافلة وخاصة ذوى الأصول العربية منهم يهمهم صورة مصر أمام أعضاء ورؤساء الوفود الأجانب المشاركين فيها حتى لا تظهر بعض التعقيدات – التي نظن أنها غير متعمدة – وكأنها مقصودة لتعطيل القافلة وإعاقتها عن الوصول لهدفها أو تعطيلها رغم إنسانية أهدافها والقائمين عليها.
يذكر أن القافلة تحوي حوالي 60 حاوية وتحمل أكثر من مائة سيارة تحمل مساعدات للشعب الفلسطيني وخاصة الأطفال وذوى الاحتياجات الخاصة.
وتحمل القافلة 275 كرسي متحرك للمعاقين وأجهزة حاسوب للمدارس المتضررة من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في يناير 2009 يرافقهم 110 من المتضامنين الأوروبيين، وعددٌ من الشخصيات الأوروبية والعربية.

/ تعليق عبر الفيس بوك