اتهم رئيس حزب الإتحاد القومي الإسرائيلي المتطرف يعكوف كتشيله الأربعاء جهاز الشاباك الإسرائيلي بالوقوف خلف الاعتداءات التي وقعت في الأيام الماضية ضد عناصر وقواعد تابعة للجيش الإسرائيلي.
ونقل الموقع الالكتروني للقناة الإسرائيلية السابعة عن كتشيله قوله:"كل من يمس بالجيش الإسرائيلي وممتلكاته، هم أشخاص ليس لهم علاقة بالمستوطنين، وإنما هم عناصر يتبعون لجهاز الشاباك، يهدفون إلى تشويه صورة المستوطنين لتسهيل علمية هدم المستوطنات".
وأضاف "هناك دليل واضح يدل على تورط هؤلاء الأشخاص مع الموساد، حيث يتم الإفراج عن جميع الأشخاص المشاركين في اعتداءات ضد الجنود الإسرائيليين".
يذكر أن مسئولين في جهاز الاستخبارات الإسرائيلية كانوا قد حذروا الجيش الإسرائيلي، من احتمالية حدوث أعمال عنف ضدهم، في أعقاب قرار الحكومة الإسرائيلية هدم البؤرتين الاستيطانيتين رمات جلعاد" و"متسبيه يتسهار".
وكان خمسين ناشطًا يمينيًا اقتحموا مساء الثلاثاء معسكر أفرايم التابع للجيش الإسرائيلي، وحرقوا إطارات سيارات، وعاثوا فسادًا فيه وألقوا زجاجات حارقة، وحجارة وتسببوا بأضرار لسيارات عسكرية.
