طالب تجمع النقابات المهنية في قطاع غزة بتشكيل لجنة تحقيق من الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والفصائل الفلسطينية لكشف الجهات المتورطة في تأجيل التصويت على تقرير "غولدستون"، عادّا تأجيل التصويت تحريض ودعوة صريحة للاحتلال لشن حرب جديدة على غزة".
جاء ذلك خلال مسيرة نظّمها تجمع النقابات المهنية اليوم الاثنين، انطلقت من أمام مسجد الشيخ زايد (الكتيبة) وصولاً إلى مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في مدينة غزة، سلّم خلالها وفد من قيادة التجمع رسالة إلى مندوب مكتب المفوض الحقوقي استنكاراً ورفضاً لتأجيل تقرير غولدستون.
وردّد النقابيون شعارات منددة بموقف السلطة الفلسطينية تجاه تقرير غولدستون وصمتها تجاه ممارسات الاحتلال في القدس والأقصى، محملين الرئيس محمود عباس المسئولية عما يحدث في القدس، ومطالبين إياه بالاعتذار".
دعوة لحرب جديدة
وقال نقيب الممرضين في فلسطين محمد المقادمة "إن تأجيل تقرير غولدستون من قبل السلطة تحريض ودعوة صريحة للاحتلال لشن حرب عدوانية جديدة على غزة وبدعم دولي"، مضيفاً "إن تخاذل السلطة واستجابتها للاشتراطات الإسرائيلية أغرى الاحتلال على التغول على مدينة القدس والأقصى".
وعدّ المقادمة في كلمة عن تجمع النقابات المهنية أن استجابة السلطة للضغوطات الخارجية وتأجيلها للتقرير بات يؤثر على استقلالية القرار الوطني، ومسّ بمصالح وحقوق الشعب الفلسطيني".
وأوضح "أن أحداً لم يُفوض للتنازل عن دماء الشهداء والجرحى، وكل من شارك في تأجيل التصويت على التقرير شريك في الحرب الإسرائيلية على غزة" على حد قوله.
وأضاف أن "تأجيل التقرير سيضعف من التأييد الشعبي والدولي للقضية الفلسطينية، وسيزيد من حالة الإحباط التي أصابت أحرار العالم" كما قال.
وتابع " إن المقاومة الفلسطينية كانت تدافع عن الشعب الفلسطيني وتردّ العدوان بأسلحة بدائية، ولا يمكن المساواة بين الضحية والاحتلال الذي ارتكب جرائم حرب بحق المدنيين".
ودعا المقادمة الدول العربية والإسلامية ومنظمات حقوق الإنسان إلى تفعيل دورها لإعادة طرح تقرير غولدستون على مجلس حقوق الإنسان لتجريم الاحتلال ومحاكمته، مشدداً في دعوته للنقابيين العرب والمسلمين على ضرورة نصرة ضحايا الحرب، والوقوف إلى جانب أهالي القدس والمسجد الأقصى".
