web site counter

ورشتي عمل بغزة حول النظم الحزبية وحماية حقوق الإنسان

نظمت الهيئة الفلسطينية للاجئين اليوم الأحد ورشتي عمل حول "النظم الحزبية الأصل والتأصيل"، ودور الشباب في حماية حقوق الإنسان.

 

وشارك في ورشة "النظم الحزبية الأصل والتأصيل" التي عقدت في مقر جمعية الملتقي التنموي بغزة نشطاء في العمل المدني والمجتمعي وعدد من الخريجين ومهتمين بالشأن السياسي.

 

واستعرض الناشط في مجال الديمقراطية كمال الرواغ خلال الورشة أنواع وأنظمة الأحزاب وتطورها الموضوعي وتصنيف هذه النظم ومصادر شرعيتها سواء كانت أحزاباً حاكمة أم معارضة.

 

كما صنف الرواغ النظم الحزبية العربية، إلى خمسة نظم حزبية وهي نظم اللاحزبية والحزب الواحد والحزب القائد والتعددية المقيدة والتعددية الكاملة.

 

وناقش مع الحضور طبيعة هذه النظم وخصائصها، وتوصل الحضور إلي حقيقة أن نظام التعددية الكاملة هو أفضل أداه للاستقرار والسلم الأهلي.

 

وأكد الرواغ أنه وبالرغم من الأحداث والتطورات المؤسفة في فلسطين ولبنان إلا أنهما البلدين الوحيدين من بين الدول العربية تطبيقا لهذا النظام باعتباره من أكثر النظم انسجاماً مع روح العصر ومجتمعات الحداثة.

 

وأوضح أن هذا النظام ينسجم مع مبادئ واتفاقات ومواثيق الأمم المتحدة ويتيح مجالاً رحباً لحرية تشكيل الأحزاب والمشاركة السياسية في حدود معينة.

 

وخلال الورشة الثانية التي عقدت في مقر حزب الشعب الفلسطيني، أكد الناشط في مجال حقوق الإنسان علي برغوث على أهمية تكثيف الأنشطة والبرامج التي من شأنها توعية الشباب الفلسطيني بحقوق الإنسان وضرورة العمل الجاد من أجل ترسيخ هذا المفهوم وتطبيقه والتمتع به في المجتمع الفلسطيني كافه.

 

وشدد على ضرورة العمل من أجل حماية الحريات العامة واستقلال القضاء وتعزيز سيادة القانون والديمقراطية وروح المبادرة والعمل التطوعي ومواجهة أشكال العنف والتعصب وكافة أشكال التميز وتحقيق المساواة.

 

وتطرق برغوث إلي الاتفاقيات الدولية كاتفاقية جنيف والقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين خلال النزاعات المسلحة، وحماية الأطفال، والحماية القانونية للمدنيين في الأراضي المحتلة، والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والدولية، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

 

كما شدد على أهمية امتلاك الشباب للمعارف الخاصة بالمعايير والآليات التي من شأنها تعزيز وترسيخ تلك المفاهيم.

/ تعليق عبر الفيس بوك