دعت نقابة الموظفين في القطاع العام، الوسطاء بممارسة الضغط للسماح بدخول اللجنة إلى غزة لمباشرة مهماتها، وممارسة دورها وتأدية خدماتها الشعبنا في القطاع من خلال الوزارات المختصة، وأداء استحقاقات الموظفين الذين يعانون أشد المعاناة.
وأكدت النقابة في وقفة احتحاجية لموظفي القطاع العام في غزة ظهر الأحد على جاهزية كافة الأطر النقابية والمؤسسية للتعاون والتنسيق وتسهيل مهام اللجنة، بما يضمن سلامة الإجراءات، ودقة البيانات، ويحفظ حقوق الموظفين دون انتقاص أو تمييز.
وجاء في بيان النقابة أنها تتابع باهتمام بالغ هذه المرحلة المفصلية من تاريخ شعبنا، مع استمرار المعاناة التي يعيشها أهلنا في قطاع غزة من الحصار والتجويع، والنزوح القسري والإبادة الجماعية، وويلات العدوان، وتترقب مباشرة رئاسة وأعضاء اللجنة لمهامهم في قطاع غزة، باعتبارها استحقاقا سياسيا وإداريا، وخطوة يفترض أن تؤسس لمرحلة بناء جديدة، بما يسهم في معالجة شاملة ومسؤولة لملف الموظفين، الذين يمثلون مكونا رئيسا من حالة الصمود، وعملوا في أحلك الظروف وأصعبها، وذلك ضمن إطار وطني وقانوني جامع.
وشددت النقابة على حقيقة قانونية ووطنية راسخة، مفادها أن موظفي الحكومة في قطاع غزة هم موظفو دولة فلسطين، خضعوا للأنظمة والقوانين السارية، ورقابة الجهات المختصة، وأدوا واجبهم الوظيفي في ظروف استثنائية بالغة القسوة، وتحملوا لسنوات طويلة تبعات الحصار والانقسام والحروب، دون أن يتخلوا عن مسؤولياتهم تجاه أبناء شعبهم بكل أمانة ومسؤولية.
وأكدت أنها ستبقى الإطار الجامع للموظفين، وستواصل القيام بدورها النقابي والقانوني والإداري في الدفاع عن حقوقهم، ومتابعة قضاياهم، والتدخل عند أي مساس بحقوقهم أو تجاوز للأطر القانونية المعتمدة.
وقالت إن نجاح هذه المرحلة مرهون بالالتزام بالقوانين واللوائح والتعامل مع ملف الموظفين باعتباره ملف حقوق وعدالة إدارية، لا ملفا سياسيا أو ظرفيا، وبما يعزز الثقة، والاستقرار الوظيفي والسلم المجتمعي،ويسهم في إنجاح هذه المرحلة الحساسة من قضية شعبنا.
وأشارت إلى ضرورة حفظ حقوق الموظفين والدفاع عنهم، مؤكدة أنه لا يمكن نسيان ملفاتنا الوطنية والتي يتربع على سلم أولوياتها أسرانا الأبطال الذين يتعرضون لأسوأ فصول الإجرام والقتل والقهر والتعذيب في التاريخ الإنساني، وندعو جموع أبناء شعبنا والأطر النقابية والمؤسسات الرسمية والشعبية، والجمعيات الحقوقية إلى بذل كل جهد لإيصال رسالتهم إلى العالم، وممارسة الضغط لتحريرهم ورفع الظلم عنهم، وحمايتهم من هذا السعار الصهيوني الذي ينهشهم في زنازين القهر الإجرامية.
