عبَّر المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى عن صدمته البالغة من استمرار اعتقال الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية للناشط الحقوقي المعروف فؤاد الخفش، مشيرا إلى أن عملية الاعتقال الجديدة هي عملية متكررة بحق الخفش حيث تم اختطافه لأكثر من أربع مرات.
وأكد المركز في بيان مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه الاثنين أن "مثل هذه التصرفات اللامسئولة بحق الناشطين الحقوقيين لاسيما أولئك المهتمين بشئون الأسرى أمر مخجل وبعيد عن الوطنية ولا يخدم قضية الأسرى بل إن هذه التصرفات تعيق العمل لصالح الأسرى في سجون الاحتلال الذين يحتاجون الكثير من أجل الإفراج عنهم"، وفق تقديره.
وعدّ المركز الفلسطيني استمرار اعتقال الحقوقي الخفش اعتداء خطير على قضية الأسرى، مشيرا إلى أن الخفش له بصمات واضحة ومتميزة ومؤثرة وتخدم قضية الأسرى إلى أبعد الحدود، لاسيما من خلال الدراسات المتخصصة التي أصدرها في الآونة الأخيرة.
وبيَّن المركز أن الخفش من الناشطين الحقوقيين المعدودين على الأصابع والذين لهم جهد مشهود في خدمة قضية الأسرى، معبرا عن استغرابه الشديد من تكرار عمليات اعتقاله.
وأعرب عن خشيته من أن يكون اعتقال الخفش يهدف إلى عدم تغطية فرحة الأهالي في الضفة الغربية إبان الإفراج عن الأسيرات المحررات ضمن صفقة "شريط شاليط".
واستنكر المركز ما أسمته "بالموقف غير المسئول" من قبل وزارة الأسرى في رام الله تجاه استمرار اعتقال الناشط الخفش، معبرا في الوقت ذاته عن خطورة الوضع في الضفة الغربية بشأن الاستمرار في انتهاك حقوق الإنسان.
وطالب المركز الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية بالإفراج فورا عن الناشط الخفش، موضحا أن استمرار اعتقاله يعتبر طعنة في خاصرة قضية الأسرى.
كما طالب المركز كافة المراكز الحقوقية المحلية والدولية إلى الضغط على الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية من أجل الإفراج الفوري عن الناشط الخفش، ووقف "هذه المهزلة المتكررة".
