انطلق مئات من الشبان الإسرائيليين الذين أصبحوا على عتبة الانضمام لجيش الاحتلال صباح الاثنين بمسيرة حاشدة " مسيرة النقالات" في شوارع مدينة القدس المحتلة مطالبين الحكومة الإسرائيلية بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.
وذكرت صحيفة " معآريف" العبرية أن مركز التضامن مع شاليط قام بتنظيم هذه المسيرة بعد ثلاثة أيام من مشاهدة الشريط الذي ظهر فيه الجندي الإسرائيلي بحالة صحية جيدة.
وحسب الناشطين الإسرائيليين للإفراج عن شاليط، تأتي هذه الخطوة بغية تفعيل الضغط الكبير على الحكومة الإسرائيلية بزاعمة بنيامين نتنياهو للعمل بأكبر سرعة ممكنة على إتمام صفقة تبادل الأسرى وإعادة الجندي الأسير إلى عائلته.
ومن المقرر أن يقوم الشبان الإسرائيليين بنصب خيامهم مقابل منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي في القدس المحتلة حيث سيمضون عطلة عيد العرش اليهودي هناك.
ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن احد الناشطين المشاركين قوله :" إذا لم يحتفل جلعاد شاليط في هذا العيد.. نحن أيضا لن نحتفل به"
ومن ناحيته قال رئيس مركز "شبان لأجل شاليط" أمير جلودشميط الذي سيلتحق بجيش الاحتلال قريبا :" نحن الجيل الشاب الذين سندخل إلى الجيش قريبا نناشد نتنياهو بان لا يضيع المزيد من الوقت الثمين وان يعمل على الإفراج عن شاليط فورا وإعادته إلى بيته".
وتنظم العديد من الجمعيات الإسرائيلية مظاهرات شبه أسبوعية قبالة منزل نتنياهو للمطالبة بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي استره حركة المقاومة الإسلامية حماس قبل نحو ثلاثة سنوات.
