web site counter

طلبة "أم الخير" بمسافر يطا يعتصمون رفضًا لإغلاق المستوطنين مدرستهم

الخليل - صفا
اعتصم العشرات من طلبة مدرسة "أم الخير" بمسافر يطا جنوب الخليل، صباح يوم الأحد، في الطريق المؤدية إلى مدرستهم التي أغلقها المستوطنون، للمطالبة بالضغط من أجل تأمين وصولهم للمدرسة واستكمال التعليم.
وأكد الطلبة خلال الاعتصام، تمسكهم بحقهم في الوصول إلى مقاعدهم الدراسية واستكمال تعليمهم رغم التهديدات المستمرة.
وقمعت قوات الاحتلال الوقفة الاحتجاجية، التي نظمها طلبة المدرسة.
 
وأفاد مدير العلاقات العامة في مديرية تربية يطا خليل الهذالين، بأن الوقفة نُظمت بدعوة من مديرية التربية وبمشاركة أهالي القرية، للتنديد بحرمان 51 طالبًا وطالبة من حقهم في التعليم.
 
وأضاف أن قوات الاحتلال، برفقة كلاب بوليسية، منعت الطلبة والمشاركين من التعبير عن احتجاجهم، وعرقلت وصولهم إلى المدرسة، في استمرار للإجراءات التي تحول دون انتظام العملية التعليمية.
 
وأشار إلى أن منطقة مسافر يطا تشهد تصاعدًا في الانتهاكات بحق المدارس والطلبة، بما في ذلك ملاحقة المعلمين وتهديدهم بالاعتقال والاعتداء، في سياق التضييق على الوجود التعليمي في المنطقة.
وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية بعد إغلاق ميليشيات المستوطنين، على مدار الأيام الماضية، الطرق الرئيسية ومنع الطلبة والهيئة التدريسية من الوصول إلى المدرسة في خربة "أم الخير".
ولم تتوقف الانتهاكات عند المنع فحسب، بل أفاد شهود عيان بأن مستوطنين يرتدون زي جيش الاحتلال اعتدوا بشكل سافر على الأهالي في منطقة "الحمرة"، وأطلقوا وابلًا من قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا تأمين مرور أطفالهم.
ويرى مراقبون أن هذه الاعتداءات الممنهجة ليست حوادث معزولة، بل تندرج ضمن سياق "الحرب الشاملة" التي يشنها جيش الاحتلال بالتعاون مع جماعات المستوطنين المسلحة ضد الوجود الفلسطيني في مسافر يطا.
وتهدف هذه الممارسات إلى التضييق على السكان، واستهداف قطاع التعليم كأداة للضغط التهجيري القسري وتفريغ المنطقة من أصحابها الأصليين.
وتعاني منطقة مسافر يطا من حملة استيطانية شرسة تهدف إلى الاستيلاء على آلاف الدونمات لصالح التوسع الاستيطاني والقواعد العسكرية.
وتعد مدرسة "أم الخير" واحدة من عدة منشآت تعليمية تواجه خطر الهدم أو الإغلاق الدائم، في ظل بيئة أمنية معقدة يتبادل فيها المستوطنون والجيش الأدوار لممارسة الانتهاكات اليومية بحق المدنيين.  
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك