web site counter

الأخ غير الشقيق اليهودي لأوباما يزور "إسرائيل" سرا

زار مارك أوباما نيدساندجو الأخ غير الشقيق للرئيس الأميركي باراك أوباما "إسرائيل" للتعرف على "جذوره اليهودية" وقد تم الحفاظ على سرية الزيارة تحسبًا لتعرضه لهجوم في أعقاب قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

 

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الأربعاء إن مارك أوباما (45 عامًا)، وهو أخ الرئيس الأميركي من والده وزوجته الثالثة اليهودية من أصول ليتوانية، زار "إسرائيل" الأسبوع الماضي.

 

وأضافت الصحيفة أنه تم الحفاظ على سرية الزيارة لعدة أسباب بينها التخوف من قيام جهات معادية بالانتقام بواسطته على مقتل بن لادن على أيدي قوات أميركية خاصة في باكستان.

 

ووفقًا للصحيفة فإن أحد الأهداف المركزية للزيارة كان لقاء مارك أوباما مع الحاخام الأشكنازي الرئيس لإسرائيل يونا ميتسغر الذي حصل على رسالة مباركة له ولوالدته روت نيدساند.

 

وزار مارك أوباما حائط البراق وأماكن مقدسة لليهود ومدينة تل أبيب لكنه رفض الإفصاح عن الأماكن التي تواجد فيها لأسباب أمنية.

 

وفوجئ الحاخام ميتسغر بزيارة ضيفه لكنه شدد على الشبه بينه وبين الرئيس الأميركي، وقال إنه "يشبه أخيه جدًا وكنت سألحظ ذلك حتى لو لم يقل إنه أخ أوباما".

 

من جانبه قال مارك أوباما "جئت إلى هنا بهدف التعرف عن قرب على جذوري اليهودية" وأوضح أنه ابن الزوجة الثالثة لوالده الذي تزوج من أربع نساء.

 

ووفقا لميتسغر فإن ضيفه "قال إن والدته تذكره دائمًا بواجبه أن يكون فخورا بيهوديته وانطباعي هو أن الحديث يدور عن يهودي حساس جدًا ويرغب بمساعدة الآخرين".

 

وفي نهاية المحادثة سأل ميتسغر أوباما حول ما إذا كان "بإمكانك أن تقوم بعمل نبيل من أجل الشعب اليهودي؟" وعندما استفسر الضيف الأمر طلب الحاخام أن يتحدث إلى أخيه الرئيس لإقناعه بإطلاق سراح الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد.

 

ووافق أوباما على ذلك وطلب من ميتسغر أن يكتب رسالة دعم لوالدته اليهودية، وقبل ذلك حاول الاتصال هاتفيا مباشرة مع الوالدة التي تعيش في كينيا وتعمل في روضة أطفال لكنها لم تجب وعلى اثر ذلك كتب الرسالة.

 

وقالت "يديعوت أحرونوت" إن مكان ولادة مارك أوباما مختلف حوله "مثل حال أخيه الرئيس" ووفقا لتقارير فإنه ولد في كينيا لكن مصادر أخرى بينها الرئيس أوباما نفسه تقول إنه ولد في الولايات المتحدة.

 

ودرس مارك أوباما الفيزياء كما أنه يحمل شهادة الماجستير في إدارة الأعمال وفي العام 2002 انتقل من الولايات المتحدة إلى الصين وتزوج من مواطنة محلية ليست يهودية ويعمل مديرا لشركة تعطي مشورات لشركات صينية في مجال التسويق الدولي.

 

ونشر مارك أوباما سيرة ذاتية مؤخرًا اتهم فيها والده بأنه نكل بأولاده.

/ تعليق عبر الفيس بوك