web site counter

5 عوامل تزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى غير المدخنين

موسكو - صفا

تتعدد أسباب الإصابة بسرطان الرئة، فبينما يرتبط المرض أساسا بالتدخين، تُسجل حالات إصابة أيضا بين أشخاص لم يدخنوا قط، نتيجة عوامل بيئية ووراثية محتملة.

وتشمل أبرز العوامل التي قد تزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى غير المدخنين ما يلي:

1. تلوث الهواء

تساهم عوادم المركبات والانبعاثات الصناعية ودخان حرائق الغابات في تلوث الهواء، الذي قد يزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة. كما يمثل غاز "الرادون"، الذي قد يتسرب من التربة إلى المنازل عبر الشقوق، خطرا صحيا عند استنشاقه لفترات طويلة. ويمكن الكشف عنه من خلال اختبارات مخصصة للهواء.

2. الأسبستوس

استُخدمت مادة "الأسبستوس" في مواد البناء والعزل ومقاومة الحرائق. وقد يؤدي استنشاق أليافها المتطايرة من المواد المتضررة أثناء الصيانة أو التجديد إلى الإصابة بسرطان الرئة، و"ورم الظهارة المتوسطة"، وهو نوع نادر من السرطان. وينصح بعدم التعامل مع المواد المشتبه في احتوائها عليها دون الاستعانة بمتخصصين.

3. التدخين السلبي

لا يقتصر خطر التدخين على المدخنين، إذ قد يؤدي استنشاق دخان سجائر الآخرين إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى غير المدخنين بنسبة تتراوح بين 20% و30%، وفقا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها. ويعد الأطفال من أكثر الفئات تضررا من هذا التعرض.

4. العوامل الوراثية

قد تزيد بعض الطفرات الجينية خطر الإصابة بسرطان الرئة، حتى لدى غير المدخنين. وتشير أبحاث إلى ارتباط طفرة "EGFR T790M" بارتفاع خطر الإصابة بالمرض، ما يبرز دور العوامل الوراثية إلى جانب العوامل البيئية.

5. الأطعمة فائقة المعالجة

وجدت دراسة شملت أكثر من 101 ألف شخص بالغ أن الاستهلاك المرتفع للأطعمة فائقة المعالجة ارتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 41%. لكن الدراسة لا تثبت أن هذه الأطعمة تسبب المرض مباشرة، ما يستدعي مزيدا من البحث.

وينصح الخبراء باتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضروات، والحد من الأطعمة فائقة المعالجة، وتجنب التدخين السلبي، وتقليل التعرض للملوثات قدر الإمكان.

م غ

/ تعليق عبر الفيس بوك