تحيي "إسرائيل" الاثنين ذكرى ما يسمى "بالمحرقة التي تعرض لها الشعب اليهودي" إبان الحرب العالمية الثانية حيث يزعم اليهود بأنهم تعرضوا إلى محرقة على يد النازيين.
ويزعم التاريخ اليهودي وقادته أن الشعب اليهودي تعرض إلى محرقة نازية أبيد فيها ستة ملايين يهودي إبان الحرب العالمية الثانية على يد الزعيم هتلر.
وانطلقت مراسم الذكرى منذ ليلة الأحد في موقع مؤسسة "ياد فشيم" المعنية بإحياء ذكرى، وبحضور الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وبحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة فإن الصفارات ستنطلق في أنحاء "إسرائيل" في الساعة العاشرة صباحًا لمدة دقيقتين ثم تتبعها مراسم في العديد من المؤسسات والمدارس.
وقال بيرس :"ستة ملايين من أبناء شعبنا الذين قضوا في المحرقة يعيشون في أفئدتنا ونحن نشكل عيونهم الذاكرة وأصواتهم الصارخة"، مضيفًا :"بدأ النازيون قبل سبعين سنة في مايو أيار من عام 1941 بتشكيل وحدات الموت التي بدأت بالقتل الجماعي المنتظم في أراضي الاتحاد السوفياتي التي احتلها النازيون مستعينين بمتعاونين من شعوب هذه المناطق" .
يدروه، أكد نتنياهو أن "إحدى العبر الرئيسية التي يجب استخلاصها من المحرقة هي عدم تجاهل الحقيقة على أرض الواقع والاستخفاف بالتهديدات المحدقة".
وذكر أن "أعداء الشعب اليهودي الجدد يبزون ومن أهمهم إيران وحزب الله وحماس الذين يدعون على الملا إلى تدمير دولة اليهود".
