ذكرت لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية إنّه تم قياس آثار طفيفة لنفايات مشعة لا تتجاوز 0005ر0 وحدة إشعاعية لكل متر مكعب قادمة من اليابان، لكنها قالت إنها لا تمثل خطرا على الصحة أو البيئة.
ووفقا لما ذكرته صحيفة "هآرتس" على موقعها الإلكتروني مساء الأربعاء فإن لجنة الطاقة الذرية الاسرائيلية كشفت عن أنه تم رصد كمية صغيرة للغاية لجسيمات مشعة بالغاز في "إسرائيل".
وحسب اللجنة، تمّ الليلة الماضية رصد آثار "إيودين 131" بالغلاف الجوي الإسرائيلي أيضا بمعدل يصل إلى 0005ر0 وحدة إشعاعية لكل متر مكعب.
وأكدت اللجنة أن معيار التركيز الذي تم رصده في "إسرائيل" وأوروبا وأمريكا منذ كارثة زلزال اليابان والتسونامي الذي ضرب المفاعلات النووية اليابانية منخفض جدا ولا يشكل أي أخطار سواء على الصحة أو البيئة حتى وإن كان سيستمر لفترة زمنية طويلة.
وأعادت الصحيفة إلى الأذهان أن المعدل الإشعاعي لتركيز الجسيمات الذي تم قياسه على الفور بعد عدة أيام من كارثة شيرنوبيل في عام 1986 بمحيط منطقة الكارثة سجل 100 ألف وحدة إشعاعية لكل متر مكعب وأنَّه كان قد تم عندئذ رصد آثار معدلات منخفضة جدا في "إسرائيل" وصفت من جانب لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية آنذاك بأنها "لا أهمية لها على الإطلاق".
