web site counter

الاحتلال يتكتم على طعن فتاة "جاءت من دولة عدو"

فرضت الشرطة الإسرائيلية تعتيماً كاملاً على تفاصيل تعرض فتاة يهودية للطعن في شارع "سديروت حين" بتل أبيب مطلع الشهر الجاري, وسمحت بنشر بعض التفاصيل الاثنين.
 
وذكر موقع إخباري إسرائيلي أنّ الفتاة التي أصيبت بطعنات بالغة في وجهها وعنقها ما زالت تخضع للعلاج في مستشفى "ايخيلوف" بتل أبيب، في غرفة منعزلة وتحت الحراسة المشددة، وقد اتخذت الشرطة إجراءات صارمة تحسبًا لتعرّضها لاعتداء آخر.
 
ولم تتعرف الشرطة والأجهزة الأمنية بعد على هوية الشخص الذي يقف خلف هذا الحادث ولا دوافعه, لكنها أفادت بأن الفتاة تعمل لحساب جهة حكومية وأنها قدمت مؤخراً إلى إسرائيل من دولة "عدو"، وأن الشرطة تمسك حالياً طرف خيط حول القضية.
 
وتتلقى الفتاة العلاج في المستشفى وسط تكتم شديد على هويتها، ولا يُسمح بزيارتها، سوى لأفراد عائلتها، بل إن الطاقم الطبي الذي يقوم بعلاجها لا يعرف هويتها ولا يُدلي بأية معلومة لأية جهة عنها وعن علاجها، عملاً بأمر حظر النشر الصادر في هذه القضية.
 
ويقود التحقيق في هذه القضية طاقم مكون من أكثر من عشرين محقق وضابط يعملون في اتجاهات مختلفة.
 
وتحقق الشرطة في اتجاهين, الأول أنها تعرّضت للاعتداء على خلفية عملها في جمعية تُعنى بالأسرى الإسرائيليين، والثاني أنها تعرّضت لمحاولة للسلب والسرقة "لكن العملية تطورت إلى ما وصلت إليه".
 
ونظرًا للغموض الذي يكتنف هذه القضية، فقد راجت شائعات مختلفة في المستشفى، من بينها أنّ الشابة هوجمت على خلفية قومية "لكن الفاعل تصرّف بشكل يجعل الأمر يبدو وكأنه محاولة سرقة، بدليل أنه لم يطعنها بعد محاولة اختطاف حقيبتها, بل فاجأها من الخلف وطعنها في وجهها وعنقها، وثم اختطف حقيبتها وفرّ على متن دراجة".

/ تعليق عبر الفيس بوك