كشف رئيس قسم المعلومات في وزارة الصحة بغزة، زاهر الوحيدي، يوم الخميس، عن وفاة 10 حالات، من مرضى التحويلات الطبية، ما بين مريض وجريح، منذ إغلاق معبر رفح البري، قبل أسبوعين.
وقال الوحيدي في تصريح خاص لوكالة "صفا"، إن من بين الحالات التي توفيت، مرضى أورام، وكلى، وقلب، وجرحى، وجميعها حاصلة على تحويلات طبية، وتنتظر السفر للعلاج.
وأوضح الوحيدي أنه وفقاً للتشديدات والأعداد المقلصة التي تحددها سلطات الاحتلال وفق قيودها على معبر رفح، فإن ما بين 200 إلى 250 حالة، حُرمت من الإجلاء الطبي خلال فترة الأسبوعين.
وبالإضافة إلى ذلك، أكد الوحيدي، تضاعف وتدهورت حالة العشرات من الحالات التي تنتظر الإجلاء الطبي، ومن بينها حالات خطيرة جداً.
وحذر من تزايد عدد حالات الوفيات، مضيفًا أنه وبشكل يومي يتوفى مرضى وجرحى في قطاع غزة، بفعل سياسة الاحتلال وإغلاقه للمعبر.
وعلى صعيد قطاع غزة بشكل عام، كشف الوحيدي، عن أن 93 حالة وفاة شهدها القطاع، خلال أسبوعين منذ بداية أكتوبر، من بينها أطفال ومرضى، وذلك نتيجة نقص المواد والمستهلكات الطبية، وقلة الأدوية والعلاجات اللازمة للحالات داخل الأقسام والمستشفيات.
وأشار الوحيدي إلى أن 2027 حالة وفاة لمرضى وجرحى، شهدها قطاع غزة، منذ إغلاق معبر رفح وسيطرة الاحتلال عليه في مايو 2024.
وتواصل سلطات الاحتلال إغلاق معبر رفح أمام سفر المرضى والجرحى، منذ أسبوعين، وسط تحذيرات صحية من تفاقم الوضع الإنساني وانهيار المنظومة الطبية وعجز المستشفيات عن تقديم الرعاية اللازمة للحالات الحرجة.
وأدت قيود الاحتلال وتشديداته السابقة، على أعداد المسافرين وحرمان المئات من السفر إلى تفاقم الأزمة ومضاعفة أعداد الوفيات بين صفوف المرضى والمنتظرين للعلاج في الخارج.
