أفاد مدير مستشفى الكويت التخصصي في خانيونيس جنوبي قطاع غزة صهيب الهمص، يوم الأحد، بأن منظمة الصحة العالمية أرسلت كميات قليلة من الوقود إلى المستشفيات، تراوحت بين ربع الاحتياج اليومي ونصفه.
وقال الهمص، في تصريح خاص لوكالة "صفا"، إنه جرى بموجب الكميات، استئناف العمل جزئياً في المراكز التي كانت متوقفة، بما فيها الكويتي، باستثناء إجراء العمليات الجراحية التي ما زالت متعطلة.
وأكد الهمص أن هذه الكميات المحدودة لا تشكل حلاً للأزمة ولا تفي بأدنى احتياجات المستشفيات والمراكز الطبية.
وبين أن الأزمة الحقيقية تتجسد في النقص الحاد وغير المسبوق في المستهلكات الطبية الأساسية كالغيارات والمحاليل والشاش وغيرها، حيث يمنع الاحتلال الإسرائيلي إدخالها منذ ثلاثة أشهر.
وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية أبلغت إدارة المستشفى بأن موقف الإمدادات سيتضح خلال شهر، إما باعادة دعم الوقود أو باستمرار إيقافه، عن نحو 20 مركزاً طبياً في القطاع.
وشدد الهمص على أن أزمة إجراء العمليات الجراحية ما زالت قائمة، في ظل نقص حاد في زيوت المولدات والمستلزمات الطبية، مؤكداً أن الضخ الجزئي للوقود لا يحقق أي استقرار للخدمات الطبية.
ويعصف بالمنظومة الصحية في قطاع غزة، كارثة متراكمة، نتيجة الحصار المشدد وإغلاق المعابر المتواصل، ما تسبب في شلل معظم المستشفيات والمراكز الطبية.
وتواجه المنظومة الصحية نقصاً حاداً في الوقود والمستهلكات والمستلزمات الطبية والأدوية الأساسية، مما أدى إلى توقف العمليات الجراحية وخدمات أقسام المرضى والتخصصات الحيوية، وسط تحذيرات أممية وطبية متكررة من انهيار كامل وشامل للخدمات الصحية.
ومؤخرًا أشعرت الصحة العالمية 20 مستشفى ومركزًا، بوقف إمدادات الوقود لها، منذ 19 سبتمبر الجاري، مما أوقف عمل عدد من هذه المشافي، التي تُعد ملاذًا لآلاف المرضى والجرحى.
