أطلق أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، مناشدات لإنقاذ أبنائهم الذين يعانون من وضع إنساني وصحي في سجون السلطة بسبب التعذيب والإهمال والتنكيل المتواصل.
وقالت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين، إن المعتقل محمد حسين راجح البالي، من مخيم جنين، يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم العاشر على التوالي داخل سجن الجنيد، احتجاجاً على اعتقاله وظروف احتجازه.
وتواصل أجهزة السلطة اعتقال الشاب مصطفى أبو السمن منذ أكثر من 15 شهرًا، وسط ظروف صعبة ومعاناة متواصلة تعيشها عائلته نتيجة استمرار اعتقاله.
من جانبها طالبت عائلة المعتقل السياسي أحمد محمد أبو عميرة تطالب بالإفراج الفوري عنه من سجون أجهزة السلطة، بعد استمرار اعتقاله لأكثر من عام ونصف.
وأكدت العائلة أن الحالة الصحية لأبو عميرة وهو أب لخمسة أطفال، تشهد تدهورًا خطيرا نتيجة ما تعرض له من تعذيب، حيث يعاني من التهاب في الرئة، واحتباس للسوائل في جسده، إضافة إلى صعوبة في التنفس بسبب نقص الأكسجين.
كذلك تواصل أجهزة السلطة اعتقال الشاب أشرف حويل من مخيم جنين منذ أكثر من عام وستة أشهر، علماً بأنه اعتقل من قبل جهاز المخابرات، حيث أمضى عشرة أشهر في الاعتقال، قبل تحويله إلى سجن الجنيد، ومكث فيه قرابة أربعة أشهر، فيما أصدرت المحكمة حكماً بحقه بالسجن لمدة عام مع فرض غرامة مالية.
وطالبت عائلته المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل والعمل الجاد على الإفراج عنه من سجن الجنيد.
وتواصل أجهزة السلطة اعتقال الشاب هيثم مصطفى فحماوي من مخيم نور شمس في طولكرم منذ نحو سنة ونصف، حيث تعرض للتعذيب الشديد خلال فترة اعتقاله.
وتوفي والد المعتقل هيثم خلال الأسبوع الماضي، دون السماح بإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه ويتواجد حالياً في سجن الجنيد بمدينة نابلس.
أما المعتقل السياسي شريف محمد شريف خنفر، من مخيم جنين، فمعتقل منذ تاريخ 24 يناير/كانون الثاني 2025، ويتواجد حاليًا في سجن جنيد بمدينة نابلس.
وخنفر يعاني من بتر في ساقه اليمنى من أسفل الركبة ويحتاج إلى علاج بشكل فوري.
ويعاني المعتقل السياسي نور الدين الهصيص في سجن الجنيد بمدينة نابلس، من وضع صحي صعب، علماً بأنه قابع في سجن جنيد منذ أكثر من 15 شهراً.
ويتعرض المعتقل الهصيص للتعذيب الشديد وينام على أرض بلا فراش داخل زنزانته منذ أكثر من 4 أشهر.
ويواصل وقائي السلطة اعتقال الأسير المحرر والمعلم سليم رجوب من الخليل، علماً بأنه أمضى 23 عامًا في سجون الاحتلال، وزوجته أيضًا أسيرة محررة، وعانى خلال سنوات طويلة من ملاحقة متواصلة من قبل الاحتلال.
وتواصل أجهزة السلطة اعتقال الشقيقين محمد أحمد الحصري ومجد أحمد الحصري، حيث اعتقل محمد بتاريخ 23/1 من العام الماضي، فيما تواصل اعتقال مجد منذ تاريخ 21/6 من العام 2025.
كذلك تواصل أجهزة السلطة اعتقال الشاب عماد الدين عبد الكريم البيطاوي، منذ ما يقارب ثلاثة أشهر، وسط استمرار التحقيق معه وتمديد توقيفه لمدة 45 يوماً إضافية.
وتعرض تعرض خلال فترة اعتقاله لكسر في الكتف ولأسوأ أنواع التعذيب في أقبية التحقيق.
ولا يزال وقائي السلطة في الخليل يعتقل الأسير المحرر الشيخ طارق عزيز اغريب من بلدة ترقوميا، عقب مداهمة منزله الأسبوع الماضي.
وتواصل أجهزة السلطة اعتقال الشاب محمد عزيز محمد طالب منذ أكثر من 17 شهراً، رغم إصابته الخطيرة وصدور قرار إفراج وإخلاء سبيل بحقه.
ويعاني محمد من إصابة برصاص جيش الاحتلال، ويعاني من وضع صحي صعب، ويحتاج بشكل عاجل إلى استكمال علاجه خارج السجن.
وتطالب عائلته بالإفراج الفوري عنه وتمكينه من تلقي العلاج اللازم في ظل تراجع حالته الصحية.
كذلك تعتقل أجهزة السلطة الأسير المحرر محمود محمد مرعب (الدبعي) في سجن الجنيد منذ 17 شهرًا، رغم صدور قرار إخلاء سبيل بحقه ودفع الغرامة كاملة.
والدبعي أسير محرر أمضى 3 سنوات في سجون الاحتلال واعتقلته أجهزة السلطة بعد تحرره بـ 4 أشهر.
ومن بين المعتقلين لدى أجهزة السلطة الشيخ عمر أحمد مشارقة من مخيم نور شمس بمدينة طولكرم منذ 18 شهراً، والشاب أمير أبو الراكز منذ أكثر من 16 شهراً في سجن الجنيد بمدينة نابلس رغم حصوله على قرار بالإفراج وهو شقيق الأسيرين في سجون الاحتلال " أمجد وأحمد أبو الراكز".
وأعرب عائلة الشاب إبراهيم مروان الصوص (22 عاماً) عن بالغ قلقها إزاء التدهور الخطير في حالته الصحية، في ظل استمرار اعتقاله لدى أجهزة السلطة منذ نحو عام ونصف دون تلقي العلاج اللازم.
ويعاني إبراهيم من عدة مشاكل صحية خطيرة، تشمل إصابة في القدم تحتاج إلى علاج عاجل، وتضخماً في الكلى يستدعي غسيل كلى، إضافة إلى حصى في البطن والمثانة، إلى جانب فقدان العصب السابع، ما يجعل وضعه الصحي بالغ الخطورة ويهدد حياته بشكل مباشر.
وأكدت العائلة أن جميع المناشدات السابقة لتوفير الرعاية الطبية اللازمة له لم تلق أي استجابة حتى الآن، رغم التدهور المستمر في حالته الصحية.
وتطالب العائلة الجهات المختصة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية والإعلامية بالتدخل الفوري والعاجل من أجل ضمان حصول إبراهيم مروان الصوص على حقه في العلاج والرعاية الصحية.
وتحمل العائلة الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن حياته وسلامته في ظل استمرار حرمانه من العلاج.
