web site counter

مجلس الأمن يبحث تدهور الأوضاع في الضفة

نيويورك - صفا
بحث مجلس الأمن الدولي تدهور الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة والتطورات بالأراضي التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية.
وعقدت الجلسة بصيغة "أريا" بناءً على اقتراح الأعضاء الخمسة في مجلس الأمن، الدنمارك وفرنسا واليونان ولاتفيا والمملكة المتحدة، لبحث تطورات الأوضاع في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة.
وهدف الاجتماع، الذي عقد خارج الإطار الرسمي لعدم وجود توافق بين الدول الأعضاء، إلى تسليط الضوء على التحديات التي يواجهها الفلسطينيون في الضفة بما فيها القدس.
وقال مدير "مشروع إسرائيل-فلسطين" في مجموعة الأزمات الدولية، ماكس رودنبيك، إن الوضع في الضفة الغربية "مروع".
وأوضح أن الحكومة الإسرائيلية أنشأت 102 مستوطنة جديدة في المنطقة خلال السنوات الأربع الماضية.
واشار إلى أن هذا الرقم يكاد يعادل إجمالي المستوطنات التي بُنيت خلال الخمسين عاما الماضية.
واتهم رودنبيك الحكومة الإسرائيلية بتنفيذ سياسات تضعف الاقتصاد الفلسطيني بشدة.
والجلسات بـ"صيغة أريا" هي عبارة عن اجتماعات ذات طابع غير رسمي ولا يصدر عنها أي قرارات أو بيانات باسم المجلس.
وتشهد الضفة تصاعدًا في الاعتداءات الإسرائيلية، بما يشمل اقتحامات واعتقالات وعمليات هدم وإطلاق نار واستخدامًا مفرطًا للقوة، بالتوازي مع اعتداءات متزايدة ينفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم. 
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك