وصل الناشط البرازيلي والمدافع عن حقوق الإنسان، تياغو أفيلا، الإثنين، إلى مطار غواروليوس الدولي في مدينة ساو باولو البرازيلية، وسط استقبال شعبي ورسمي حاشد بعد فترة من اختطافه واحتجازه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وجاء وصول أفيلا إلى المطار الذي يقع في بلدية غواروليوس، بعد ترحيله قسراً عقب اعتراض "أسطول الصمود"، في المياه الدولية أثناء محاولته كسر الحصار عن قطاع غزة.
وأكد الناشط البرازيلي في تصريحات صحفية، أن ما جرى بحق المتضامنين الدوليين هو عملية قرصنة مكتملة الأركان، وقعت في مياه دولية وتخالف كافة القوانين والأعراف العالمية.
وشدد على أن الاعتقال والترهيب لن يوقفا حركة التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، ولن يمنعا محاولات إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وشارك في استقبال أفيلا، بمطار غواروليوس عدد من البرلمانيين البرازيليين وممثلي الحركات الاجتماعية والمنظمات الحقوقية، الذين نددوا بالاعتداء الإسرائيلي على "أسطول الصمود"، وطالبوا الحكومة البرازيلية باتخاذ إجراءات ديبلوماسية رادعة ضد انتهاكات الاحتلال.
