قالت لجان المقاومة في فلسطين، مساء الأربعاء، إن استهداف الاحتلال الإسرائيلي المتعمد والمقصود للصحفيين بغزة ليس ضغطا عسكريا عابرا بل سياسة لإدامة الموت وتجريد الناس من حقهم في الحياة واستمرار لاستباحة الدم الفلسطيني.
وأضافت لجان المقاومة، في تصريح وصل وكالة "صفا"، أن الاحتلال يواصل جرائمه اليومية بحق شعبنا عبر خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار وكان آخرها استهداف 3 صحفيين يعملون مع اللجنة المصرية أثناء أدائهم مهمتهم الإنسانية، في سياسة ممنهجة لفرض وقائع بالقوة وسط صمت دولي مريب.
وتابعت أن التصعيد الإسرائيلي الممنهج ما كان ليتم لولا الغطاء السياسي والمد العسكري الواسع من إدارة ترامب التي تمنح القتلة الصهاينة الضوء الأخضر لتوسيع حرب الإبادة والتطهير العرقي.
وأشارت إلى أن "الصمت الدولي والتقاعس الأممي عن ردع ومحاسبة المجرمين الصهاينة يشجعهم على ارتكاب المزيد من المجازر وجرائم القتل والإبادة دون خوف من محاسبة وعقاب".
وطالبت لجان المقاومة الوسطاء والضامنين لوقف إطلاق النار بالوقوف أمام مسؤولياتهم والتحرك العاجل ولجم جرائم الاحتلال والعدوان المتواصل على أبناء شعبنا في قطاع غزة.
