نعت لجان المقاومة في فلسطين، يوم الاثنين، الشهيد المجاهد المشتبك أيمن الهشلمون، من مخيم قلنديا، الذي ارتقى بعد مواجهة بطولية واشتباك خاضه وجهاً لوجه مع جنود الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت اللجان في تصريح وصل وكالة "صفا"، أن دماء الشهيد الهشلمون، وكل الشهداء الأطهار، ستظل تضيء درب العودة والحرية، مشددة على أن هذه التضحيات تثبت أن نبض المقاومة في الضفة الغربية والقدس المحتلة لا يزال حاضراً ومستقراً، رغم الحملات العسكرية الصهيونية المتواصلة، وأن الإرادة الفلسطينية تبقى دائماً أقوى من جبروت المحتل وغطرسته.
ووجهت لجان المقاومة نداءً إلى الشباب الثائر في الضفة والقدس، وأهالي الداخل المحتل عام 48، بضرورة الاقتداء ببطولة الشهيد الهشلمون، وأن تكون دماؤه "الشرارة التي تشعل المقاومة وتدفعها نحو الانفجار الشامل في وجه الكيان الصهيوني المجرم".
وأكدت اللجان على أن الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده لن يهدأ له بال، ولن يتراجع عن نضاله حتى انتزاع حقوقه كاملة، وتطهير المقدسات، وتحرير الأرض من دحر الكيان الصهيوني الفاشي..
واليوم استشهد شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحام مخيم قلنديا شمالي القدس المحتلة.
وأعلن جيش الاحتلال، وفق ترجمة وكالة "صفا"، أن جنوده أطلقوا النار على فلسطيني بعد محاولته تنفيذ عملية إطلاق نار على حاجز قلنديا قرب القدس.
وأفادت وزارة الصحة باستشهاد الشاب أيمن رفيق محمد الهشلمون (30 عامًا) برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا، واحتجاز جثمانه.
