web site counter

تظاهرة حاشدة في طرعان رفضًا لاستفحال الجريمة بالداخل

تظاهرة طرعان
الجليل المحتل - صفا

شارك المئات من أهالي بلدة طرعان بالجليل المحتل في تظاهرة حاشدة مساء يوم الخميس، تنديدًا باستفحال الجريمة في الداخل المحتل وكان آخرها مقتل رجل وابنه من البلدة.

وفي التظاهرة التي نظمت على شارع 77 عند مفترق البلدة لافتات منددة بجرائم القتل وتواطؤ شرطة الاحتلال مع الجريمة المنظمة وتقاعسها عن توفير الأمن والأمان للمواطنين وردع الجريمة وأحداث العنف في البلدات العربية

كما رددوا هتافات غاضبة منددة باستفحال جرائم القتل ومطالبة شرطة الاحتلال بالتحرك وردع الجرائم، التي حصدت أرواح 12 قتيلا من المجتمع الفلسطيني بالداخل خلال 8 أيام على بداية العام 2026.

وجاءت التظاهرة بدعوة مشتركة من حراكات وجمعيات عربية ويهودية، تحت عنوان "مظاهرة غضب عربية – يهودية ضد فقدان السيطرة والإهمال".

وتتواصل جرائم القتل وأحداث العنف في الداخل بوتيرة متصاعدة، حيث سجلت منذ بداية العام الجاري وخلال أسبوع، 12 جريمة قتل، في تصاعد وانفلات أمني خطير.

وكان عام 2025 قد سجل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 فلسطينيًا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.

ويستدل من المعطيات أن الغالبية الساحقة من جرائم القتل تقع في المجتمع الفلسطيني دون استجابة حقيقية من الشرطة، ما أتاح لعصابات الإجرام التغلغل وفرض نفوذها في البلدات العربية، مستفيدة من غياب الردع والحلول المؤسسية.

م ز

/ تعليق عبر الفيس بوك