انتقد صانعو الفلم الوثائقي "غزة: أطباء تحت الهجوم" في القناة الرابعة البريطانية، شبكة "بي بي سي" خلال حصولهم على جائزة "بافتا" التلفزيونية عن الفيلم.
وقالت "راميتا نافاي"، التي قدمت الفيلم الوثائقي، في خطاب قبولها لجائزة أفضل برنامج شؤون جارية إن " البي بي سي دفعت ثمن الفيلم لكنها رفضت عرضه لكننا رفضنا أن نصمت ونخضع للرقابة".
كما أعرب بن دي بير، المنتج التنفيذي للفيلم الوثائقي، عن غضبه من هيئة الإذاعة البريطانية التي رفضت عرض الفيلم قائلاً، " بما أنكم أسقطتم الفيلم، هل ستسقطونا من جوائز بافتا أيضاً".
وأوقفت هيئة الإذاعة البريطانية، التي كلفت في الأصل بعرض "غزة: أطباء تحت الهجوم"، الفيلم في حزيران/ يونيو الماضي بسبب مخاوف من الحياد. ثم تم اعتماده لاحقا من قبل القناة الرابعة.
وبعد شهر من الكشف عن قرار "بي بي سي"، بعدم بث الفيلم الوثائقي، كشفت ديبورا تورنيس، رئيسة الأخبار في الشبكة، أن الفيلم تم إيقافه بسبب نشاط أحد الصحفيين المشاركين في إنتاجه على وسائل التواصل الاجتماعي.
كما استشهدت بمقابلة إذاعية شارك فيها نافاي، قائلة إن لغتها "لم تكن متوافقة مع معايير الحياد في بي بي سي."
وذكرت الشبكة في بيان حينها، أن "أصبح واضحا أننا وصلنا إلى نهاية الطريق مع هذه المناقشات، لقد توصلنا إلى أن بث هذه المواد قد يخلق انطباعاً، بالتحيز لا يرقى للمعايير العالية التي يتوقعها الجمهور بحق من هيئة الإذاعة البريطانية".
وأضافت "نود أن نشكر الأطباء والمساهمين ونأسف لأننا لم نتمكن من سرد قصصهم، ستواصل البي بي سي تغطية الأحداث في غزة بشكل محايد".
