غزة - صفا
رحبت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) بموجة الاعترافات الدولية المتصاعدة بدولة فلسطين، والتي شملت مؤخرًا دولًا أوروبية وغربية عدة.
واعتبرت الهيئة في بيان وصل وكالة "صفا"، يوم الاثنين، أن هذه الاعترافات، وإن جاءت متأخرة، تمثل تحوّلًا تاريخيًا مهمًا يقطع الطريق على محاولات الاحتلال الإسرائيلي إنكار الوجود السياسي والقانوني للشعب الفلسطيني، ويكرّس قضيته كقضية تحرر وطني مشروعة وغير قابلة للتصفية.
ورأت أن لهذه الاعترافات أبعادًا سياسية وقانونية عميقة، فهي تعكس تحولات استراتيجية في الرأي العام العالمي ومواقف الحكومات الغربية، وتجسد انحيازًا لقيم العدالة وحقوق الإنسان وحق تقرير المصير، خاصة في ظل الجرائم المروعة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
وقالت إن هذه الاعترافات تسقط عمليًا الرواية الصهيونية القائمة على إنكار وجود الشعب الفلسطيني، وتعيد الاعتبار لقضيته كقضية سياسية وقانونية عادلة تستند إلى قرارات الشرعية الدولية، بما يفرض على بريطانيا وفرنسا مسؤولية خاصة للعمل على تصحيح الظلم التاريخي الناتج عن وعد بلفور والسياسات الاستعمارية التي انتقصت من حقوق الشعب الفلسطيني.
وحذرت الهيئة من أن تبقى هذه الاعترافات رمزية بلا ترجمة عملية، بما يحوّل فلسطين إلى "دولة على الورق بلا سيادة أو أرض.
كما حذرت من أن يتحوّل الاعتراف لفرض اي شروط تقييد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. بحيث يكون الاعتراف خطوة صادقة نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت على ضرورة العمل علي استعادة الوحدة الوطنية واعادة بناء مؤسسات النظام السياسي على أسس الشراكة والديقراطية بما يعزز من قدرة الفلسطينيين علي مواجهة التحديات الوجودية وتوظيف موجه الاعترافات في تدويل الصراع لتجسيد دولة فلسطين.
ر ش
