web site counter

تحقيق إسرائيلي: هكذا أفشل "نتنياهو" وحكومته صفقات تبادل الأسرى مع "حماس"

القدس المحتلة - ترجمة صفا

سلّط تحقيق بثّته القناة العبرية "13" الضوء على دور رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وشركائه في اليمين المتطرف في إفشال عدة فرص للتوصل إلى صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس ووقف إطلاق النار في غزة، على مدار نحو عامين من الحرب.

وأوضح التحقيق، وفق ترجمة وكالة "صفا"، أن نتنياهو وشركاءه أحبطوا ما لا يقل عن خمس فرص لإبرام صفقة، عبر وضع عراقيل في اللحظات الأخيرة خشية انهيار الحكومة أو لدوافع سياسية.

ونقلت القناة عن عضو الكابينت الأسبق غادي آيزنكوت أن نتنياهو كان وافق منتصف العام الماضي على صفقة شاملة، لكنه تراجع تحت ضغط شركائه سموتريتش وبن غفير الذين هددوا بإسقاط الحكومة.

كما نقل التحقيق عن المتحدث الأمريكي السابق ماتيو ميلر أن "العائق الرئيسي أمام الصفقات لم يكن حماس، بل نتنياهو نفسه"، مشيرًا إلى أن "حماس" قدّمت تنازلات في بعض المحطات، لكن الاحتلال هو من أحبط المفاوضات.

وأشار الصحفي رفيف دروكر، معد التحقيق، إلى أن "الكذبة الكبرى كانت أمام عائلات الأسرى" حيث صُوِّرت حماس على أنها الطرف المعرقل الوحيد، في حين أن الحكومة الإسرائيلية هي من عطّلت التوصل إلى أي اتفاق.

وأضاف التحقيق أن نائب مستشار الأمن القومي يورام حيمو استقال بداية أيار الماضي بعد أن صرّح في جلسة الكابينت بأن الحرب "محكوم عليها بالفشل" وأنه لا بد من صفقة شاملة لاستعادة الأسرى، وهو ما أغضب نتنياهو.

كما كشف النائب السابق لمستشار الأمن القومي أورين سيتر أن حماس كانت مستعدة لصفقة في تموز الماضي، لكن نتنياهو غيّر شروط التفاوض وأعلن أن "إسرائيل" يمكنها العودة للقتال في أي وقت، ما أدى إلى إفشالها.

وبحسب القناة، فإن المفاوضات دخلت مساراً سياسياً معقداً منذ إقالة الطاقم السابق وتعيين فريق جديد موالٍ لنتنياهو بشكل كامل.

/ تعليق عبر الفيس بوك