web site counter

مناشدة لإنقاذ حياة أسيرين بحاجة لعمليتي قلب مفتوح

ناشد أسيران في سجن "اوهلي كيدار" الإسرائيلي الأربعاء الرئيس محمود عباس بمساعدتهما من أجل تلقي العلاج اللازم لهما ومتابعة وضعهما الصحي.
 
وقال الأسير سعيد عمران من محافظة جنين شمال الضفة الغربية إن حالته الصحية متردية جداً، حيث يعاني من مشكلة في الصمام التاجي منذ العام 1995، وكان يتعالج حتى العام 1999 في الأردن، ولكن بسبب الوضع الأمني بعد ذلك منع من السفر إلى الأردن.
 
وأضاف في رسالة وصلت إلى نادي الأسير الفلسطيني:"إن العلاج استمر في المستشفى الانجيلي بنابلس، ومستشفى جنين، حتى تاريخ اعتقالي في العام 2004، حيث تم نقلي بعد التحقيق إلى مستشفى العفوله، وقرر الأطباء حينها بضرورة إجراء عملية جراحية له والتي لم تجرى له حتى اللحظة".
 
وأوضح عمران بأنه تم تحويله إلى المستشفى بتاريخ 5/8/2009 وقد تقرر إجراء عملية سنطور له ومن ثم عملية قلب مفتوح، حيث نقل إلى هناك على إثر الألم الشديد الذي يعاني منه.
 
وأشار إلى أن الطبيب أبلغه أن العملية خطيرة، وفيها خطورة على حياته، لكن الأسير أصر على إجرائها نتيجة الألم الشديد، وتخوف الأسير عمران أن لا يتم إجراء العملية معه كما حدث معه في العام 2004.
 
من جانبه، ذكر الأسير أحمد جعافره من السواحره أنه تعرض لجلطة بالقلب أثناء تواجده في سجن ريمون من العام الماضي، حيث تم نقله إلى المستشفى وأجريت له عملية سنطرة، ويتنازل حالياً ست حبات من الدواء بشكل يومي.
 
وأضاف جعافره:"إنه تم تحويله للفحص الطبي من مدة أسبوعين، حيث تبين أنه يعاني من انسداد في أحد الشرايين، وأخبره الطبيب في المستشفى بضرورة إجراءه عملية، نظراً لكونه معرضاً للإصابة بجلطة في أي لحظة، إلا أن طبيب سجن اوهلي كيدار يرفض تحويله للعملية، واخبره بأنه يجب عليه أن ينتظر دوره".
 
وأشار إلى وجود 12 حالة مرضى قلب في اوهلي كيدار، حيث أن طبيعة السجن لا تتناسب مع هذه الحالات المرضية، خاصة أن وضع الغرف في السجن سيئة جداً وضيقه، ولا يدخلها الهواء ولا أشعة الشمس.
 
من جهته، ناشد نادي الأسير كافة المؤسسات الحقوقية والطبية الاهتمام بموضوع الأسرى المرضى في السجون الإسرائيلية بشكل أكبر وفاعل.

/ تعليق عبر الفيس بوك