web site counter

ألبانيز: الفلسطينيون بحاجة لإجراءات لا إدانات ويجب محاكمة "إسرائيل"

جنيف - صفا
قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين فرانشيسكا ألبانيز، إن الفلسطينيين الذين يتعرضون لحرب إبادة جماعية من قبل "إسرائيل"، ليسوا بحاجة إلى بيانات التنديد بل إلى إجراءات عملية.
جاء ذلك في كلمة ألقتها ألبانيز، الثلاثاء، خلال جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، تناولت فيها تداعيات الإبادة الجماعية التي تواصل "إسرائيل" ارتكابها في قطاع غزة.
وشددت ألبانيز على ضرورة التوقف عن استخدام "الهولوكوست" كسلاح لتبرير الجرائم.
وأضافت "لا يهمني أي دِين تدافع عنه إسرائيل وهي تذبح الأطفال وتجوعهم وتحرقهم أحياء مع عائلاتهم.. القضية ليست قضية دِين، كفوا عن تحويلها إلى مسألة هوية".
وأشارت إلى أن "إسرائيل" قتلت في غضون 900 يوم فقط، وبأسلحة وفرتها دول عدة، عددًا يفوق ضحايا مجزرة "سربرنيتسا" بـ 10 أضعاف.
وانتقدت ألبانيز تقاعس المجتمع الدولي قائلة: "تكتفون بالإدانة والإعراب عن القلق، وبعضكم ينتظر من الآخرين التحرك، لكن الآخرين هم أنتم. أنتم تمثلون دولا ذات التزامات قانونية. لم يعد من المقبول التحدث وكأن المسؤولية تقع على عاتق طرف آخر".
وخاطبت ممثلي الدول قائلة: "أسأل الإنسان الذي بداخلكم، ألم تتعبوا من الإدانة، بينما تستمر دولكم في التجارة مع إسرائيل وتسليحها بتقنيات وأسلحة تم اختبارها على الفلسطينيين؟".
وأكدت أن واجب الدول يكمن في عدم تقديم أي عون أو دعم أو سلاح إلى "إسرائيل".
ودعت ألبانيز إلى التوقف فورًا عن دعم الاحتلال غير القانوني وقطع كافة الروابط معه.
وجددت التأكيد على ضرورة الالتزام بقرارات المحكمة الجنائية الدولية المتعلقة باعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، داعية الدول إلى الامتثال للقانون الدولي.
وحذرت من أن منظومة الأمم المتحدة إذا لم تكن جزءًا من الحل فهي "جزء من المشكلة"، مشيرة إلى أن حماية هذه المؤسسة تتطلب نهجًا متعدد الأطراف متحررًا من النزعات الاستعمارية. 
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك