web site counter

تقرير دولي: حصار غزة يضر بالأمهات ومواليدهن

أكدت وكالة الأنباء الإنسانية "إيرين"الاثنين أن الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة يتسبب بضرر كبير للأمهات ومواليدهن الأطفال.

 

وقال تقرير صدر عن "إيرين": " يولد حوالي 1200 طفل شهرياً يعانون من قصور البنية التحتية وعدم توفر المعدات الضرورية وعدم كفاية موظفي المستشفيات كلها عوامل تساهم في تدهور الرعاية الطبية للأمهات والمواليد الجدد في غزة.

 

وشدد مدير مكتب منظمة الصحة العالمية بالضفة الغربية وقطاع غزة توني لورانس على أن الحصار يؤثر على إمكانية توفير المعدات الطبية، وعلى الظروف الصحية العامة في أجنحة الولادة، ويزيد من عزلة موظفي القطاع الصحي ما يجعل من الصعب مراعاة المقاييس والممارسات الدولية في هذا المجال.

 

وأوضح أنه لا يسمح للأمهات بالبقاء في مستشفى غزة سوى لساعتين بعد الولادة بسبب عدم توفر الأسرة الكافية، لافتاً لضرورة البقاء في المستشفى لمدة ست ساعات على الأقل بعد الولادة لاستكمال فحوصات ما بعد الوضع.

 

وقالت صفاء أحمد (21 عاماً) والتي أنجبت هذا الأسبوع في المستشفى: "إنها اضطرت لمغادرته بعد ساعتين من الولادة لوجود سبع إلى ثمان نساء في الغرفة الواحدة.

 

وأضافت أن زوجها اضطر للبحث عن البروستين وأدوية تخفيف الدم في الصيدليات خارج المستشفى خلال عملية الولادة نفسها.

 

وأشار التقرير أن المريضات يشكين من ندرة هذه الأدوية في المستشفى وهي أدوية إن توفرت في المستشفى فإنها تكون مشمولة بالتأمين الصحي، ولكن إذا اضطرت المريضة للحصول عليها من الصيدليات في الخارج فإنه يتوجب عليها أن تدفع قيمتها من مالها الخاص.

 

وأكدت المسؤولة بمكتب منظمة الصحة العالمية بغزة لبنى الشريف أن معلومات موظفي المستشفى قديمة للغاية بالمقارنة مع المقاييس الدولية للرعاية الصحية الملائمة للأم والجنين، وذلك بسبب العزلة المفروضة عليهم نتيجة استمرار إغلاق المعابر.

 

وأضافت أن هناك نقص في قطع غيار الحاضنات وأجهزة مراقبة الأجنة بالإضافة إلى مشاكل الحد من العدوى الناتجة عن نقص أحواض الغسيل والصابون ومناشف اليدين.

/ تعليق عبر الفيس بوك