أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، فرض حصار على مضيق هرمز، وذلك في أعقاب فشل جولة المحادثات مع طهران في إسلام آباد.
وقال ترامب عبر منصة ترو سوشال: "أصدرت تعليماتي لبحريتنا بتعقب واعتراض كل سفينة في المياه الدولية تدفع رسوما لإيران".
وأوضح أن "المحادثات في إسلام آباد شهدت الاتفاق على معظم النقاط لكن النقطة الوحيدة المهمة حقا وهي الملف النووي لم يتم الاتفاق عليها".
وأشار إلى أن "حصار البحرية الأمريكية لمضيق هرمز سيبدأ خلال وقت قصير وسيكون هناك دور لدول أخرى في هذا الحصار".
وأضاف ترامب "أي طرف يدفع رسوما غير قانونية لإيران لن يتوفر له مرور آمن في أعالي البحار".
وتابع "سنبدأ تدمير الألغام التي زرعها الإيرانيون في مضيق هرمز".
وأكد الرئيس الأمريكي أنه لن يتم السماح لإيران بجني الأرباح من فرض رسوم عبور غير قانونية معتبرًا أن "هذا عمل قائم على الابتزاز".
ومضى قائلًا: "من الأفضل لإيران أن تبدأ في إجراءات إعادة فتح هذا الممر المائي الدولي بأقصى سرعة ممكنة".
وحذر ترامب من أن "أي إيراني يطلق النار علينا خلال نزعنا الألغام من مضيق هرمز سيتم نسفه وإرساله إلى الجحيم" وفق قوله.
في غضون ذلك نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر قولها إن "رؤساء أكبر 3 شركات نفط أمريكية حذروا من تفاقم أزمة الطاقة إذا استمر إغلاق مضيق هرمز".
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية أعلنت اليوم السبت، أن جولة المفاوضات المكثفة التي استضافتها باكستان لم تتوصل إلى اتفاق نهائي، مشيرة إلى وجود فجوات في وجهات النظر حول قضايا رئيسية، رغم تحقيق تفاهمات أولية في ملفات أخرى.
ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، هذه الجولة بأنها "الأطول خلال العام الماضي"، حيث استمرت لما يقرب من 25 ساعة من المباحثات المتواصلة.
وأضاف بقائي أن المفاوضات جرت في "أجواء سادها سوء الظن والتوجس"، كونها تأتي بعد 40 يوماً من "حرب مفروضة"، مضيفاً أنه لم يكن من المتوقع حسم الملفات المعقدة في جلسة واحدة.
بينما أعلن جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، عن فشل المفاوضات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، قائلاً، إن هذا سيء للإيرانيين أكثر من كونه سيئا للأمريكيين.
