مرسيليا - صفا
انطلق نحو 20 قاربًا، السبت، من مدينة مرسيليا جنوبي فرنسا، للمشاركة في "مهمة ربيع 2026" التابعة لأسطول الصمود العالمي، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
وتتواصل الاستعدادات لمهمة "ربيع 2026" لأسطول الصمود العالمي، والذي يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة وإيصال المساعدات الإنسانية إلى سكانها، وذلك انطلاقًا من موانئ مختلفة في البحر المتوسط.
وأبحرت السفن المشاركة من فرنسا بعد أسابيع من التحضيرات في مرسيليا، متجهة نحو إيطاليا.
وودّع سكان مرسيليا السفن وهم يحملون الأعلام الفلسطينية، مرددين شعارات مثل: "عاش نضال الشعب الفلسطيني"، و"غزة، مرسيليا معك"، و"كلنا أطفال غزة"، و"الحرية لفلسطين".
وعقد ممثلو منظمات المجتمع المدني التي أعدّت السفن مؤتمرًا صحفيًا في ميناء ليستاك في بمرسيليا.
وقالت نزهة طرابلسي، العضوة في حركة "ألف مادلين إلى غزة": إن "ما يحدث في غزة يتجاوز حدودها، لقد أقنعونا بوجود وقف لإطلاق النار، لكن هذا غير صحيح".
وأضافت طرابلسي أن "وضع الفلسطينيين يزداد سوءًا".
من جانبها، قالت إستر لو كوردييه، من الحركة ذاتها، إن لكل سفينة موضوعًا خاصًا مثل الأسرى أو الأطفال أو الطواقم الطبية.
وأضافت أن جميع هذه الفئات تتعرض لهجمات في غزة، داعية منظمات المجتمع المدني والنقابات والتجمعات المحلية إلى تنظيم تحركات شعبية على الأرض دعمًا لفلسطين.
بدورها، أشارت ليندا سهلي، العضوة في نقابة "سوليدير" (تضامن)، إلى جهود إنهاء التعاون الاقتصادي مع الحكومة الإسرائيلية.
وأكدت أن جامعات في فرنسا تسعى لإنهاء تعاونها الأكاديمي مع "إسرائيل".
وأضافت أن وفدًا من نقابتهم زار الضفة الغربية مؤخرًا ولاحظ تدهور الأوضاع المعيشية للفلسطينيين هناك.
فيما قال المتحدث باسم اتحاد اليهود الفرنسيين من أجل السلام بيير ستامبول: إن "إسرائيل دولة استعمارية تمارس الإبادة".
وأكد أن تهجير الفلسطينيين عام 1948 حقيقة تاريخية لا يمكن إنكارها.
من جهته، طالب كلود ليوستيك، عضو جمعية فرنسا للتضامن مع فلسطين، بفرض عقوبات على "إسرائيل"، مشيرًا إلى استمرار العنف في غزة وخطر المجاعة بسبب إغلاق المعابر.
وأكد أن انطلاق هذه السفن يمثل خطوة مهمة للاحتجاج على الحصار والوضع الإنساني في غزة.
ووصف ليوستيك، مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين بأنه "انتهاك خطير للقانون".
ر ش
