web site counter

فياض: رواتب أغسطس بداية سبتمبر ورواتب سبتمبر قبل العيد

أكد رئيس الوزراء الحكومة الفلسطينية في رام الله وزير سلام فياض الاثنين أنه سيتم صرف راتب شهر أغسطس الجاري يوم الثالث من سبتمبر القادم، مشيرًا إلى أنه سيتم صرف راتب شهر سبتمبر قبل بدء إجازة عيد الفطر المبارك.

 

وأضاف فياض خلال جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية في مدينة رام الله بالضفة الغربية أنه "سيتم صرف مبلغ 25 مليون دولار مع راتب شهر سبتمبر كتعويض عن الأضرار التي لحقت بالموظفين نتيجة تأخر صرف رواتبهم خلال فترة انقطاع صرف الرواتب".

 

وأعرب مجلس الوزراء عن أسفه لتأجيل جلسة الحوار الوطني الفلسطيني التي كانت مقررة في الـ25 من أغسطس الجاري، معربًا عن أمله أن يكون حلول الشهر الفضيل بكل ما يحمله من معاني الخير والتسامح مناسبة للترفع عن الجراح ووضع حد لمأساة الانقسام وتداعياته السلبية على القضية الوطنية، واستعادة الوحدة.

 

واستنكر المجلس استمرار دولة الاحتلال في سياسة التوسع الاستعمارية في الضفة الغربية بإقامة مئات الوحدات السكنية بما في ذلك في البؤر الاستعمارية التي تدعي استعدادها لإخلائها، وإعلان إقامة مستعمرة جديدة في قلب رأس العامود شرق القدس.

 

وأكد أن هذه السياسة تشكل تحديًا سافرًا ومخططًا يهدف إلى تدمير الجهود المبذولة بما في ذلك خطة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإطلاق عملية التسوية.

 

وشدد المجلس على أنه دون تحرك دولي جدي وعملي لإجبار حكومة الاحتلال على الوقف الشامل لأنشطتها الاستعمارية، "فإن "إسرائيل" ستواصل لعبة الخداع والتضليل في محاولة لكسب المزيد من الوقت، وفرض الأمر الواقع الذي يهدد فعلياً حل الدولتين، وما يولده ذلك من مخاطر مباشرة على أمن واستقرار المنطقة".

 

دعوة لحضور المجلس الوطني

ودعا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون الذي شارك في جزء من جلسة مجلس الوزراء رئيس وأعضاء مجلس الوزراء للمشاركة في جلسة المجلس الطارئة المقرر عقدها في مدينة رام الله يومي 26- 27 من الشهر الجاري.

 

من جهة أخرى، دعا المجلس إلى أوسع مشاركة شعبية في فعاليات اليوم الوطني للحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين من المناضلين الفلسطينيين والعرب.

 

وطالب كافة المنظمات الدولية بوضع "إسرائيل" أمام مسؤولياتها وفقاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الرابعة لإعادة جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين.

 

وقرر المجلس متابعة ما كشفته صحيفة "أفتون بلاديت" السويدية حول قيام جيش الاحتلال بسرقة أعضاء بشرية من شبان فلسطينيين استشهدوا خلال مواجهاتٍ وأحداثٍ مختلفة، وتكليف وزارات الصحة والخارجية والداخلية بمتابعة الموضوع.

 

القدس

وأكد مجلس الوزراء أن الذكرى الأربعين لمحاولة إحراق المسجد الأقصى تأتي في وقتٍ تواصل فيه "إسرائيل" مخططاتها ومحاولاتها لتهويد مدينة القدس المحتلة وتضع القيود على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، وتمنعهم من أداء شعائرهم الدينية.

 

وأضاف أن هذه الذكرى تحل والأخطار ما زالت تحدق بالمسجد الأقصى، بفعل ما تقوم به الجماعات المتطرفة بحماية ودعم من سلطات الاحتلال من عمليات اقتحام لساحات المسجد الأقصى، والاستيلاء على أملاك المواطنين المقدسيين، وإقامة بؤر استعمارية في البلدة القديمة.

 

وشدد المجلس على أنه حان الوقت كي تدرك الحكومة الإسرائيلية أنه رغم المحاولات والمخططات تجاه القدس منذ احتلال عام 1967 والتي توجت بمحاولة إحراق المسجد الأقصى وأعمال الحفريات أسفله، ورغم مختلف السياسات بهدف تهويد المدينة المقدسة إلا أن تلك الجهود باءت جميعها بالفشل بفعل صمود المقدسيين.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك