أكد ياسر الوادية ممثل الشخصيات المستقلة في حوارات المصالحة الوطنية أن المطلوب من حركتي فتح وحماس لإنقاذ المشروع الوطني هو اتخاذ موقف سريع وحقيقي ينهي حقبة الانقسام الداخلي ويؤسس لمرحلة جديدة من المصالحة والوفاق.
ورحب الوادية في بيان له الاثنين بالخطوات التي تم بموجبها الإفراج عن بعض المعتقلين في الضفة الغربية وقطاع غزة، مضيفاً:"هذه الخطوة بحاجة إلى مزيد من الخطوات التي تنهي بشكل كامل ملف الاعتقال السياسي بما يمهد الأجواء لجولة حوار تكون قادرة على معالجة الملفات العالقة".
وعد الوادية شهر رمضان المبارك فرصة مهمة حتى تسود الأجواء الايجابية بين الطرفين، مشيراً إلى أن بناء جسور من الثقة بين الطرفين سيعجل فرص الاتفاق واردة بشكل أكبر.
وأضاف "المطالبات الجماهيرية والشعبية تؤكد على ضرورة تجاوز الانقسام سريعا وهو ما يحتاج إلى إنهاء ملف الاعتقال السياسي أولاً ووقف الحملات الإعلامية وتوجيه الماكينة الإعلامية نحو تعزيز الاتفاق والمصالحة".
وقال الوادية إن:"الواقع الصعب والإنساني الذي يتفاقم في القطاع بسبب الحصار وإغلاق المعابر بالإضافة إلى استمرار عجلة التهويد والاستعمار وبناء الجدار في الضفة وما تتعرض له مدينة القدس من مخططات إسرائيلية تستدعي وقفة جادة لقادة فتح وحماس لمواجهة كل ما يتعرض له المشروع الوطني حتى يمكن الانطلاق في تحقيق المطالب الفلسطينية العادلة".
