أكد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح أن القضية الفلسطينية تتصدر أعمال اجتماع وزراء الخارجية العرب العادي في سبتمبر المقبل.
وقال صبيح في تصريح للصحفيين في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة: إن "قضية القدس من المسائل الملحة التي ستطرح على بساط البحث في اجتماع وزراء الخارجية العرب المقبل".
وأضاف أن "القضية الفلسطينية أول بند سيناقش في هذا الاجتماع، والجامعة العربية أعدت الملفات اللازمة والقائمة على المتابعة اليومية لما يجري في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة ليتم عرضها على وزراء الخارجية العرب".
ورجح بأن يتم التوجه قريبًا للأمم المتحدة مجددًا لطرح قضية الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة في مدينة القدس المحتلة، واعتداءات المستعمرين اليهود المتصاعدة والخطيرة بحق الشعب الفلسطيني.
وجدد صبيح تأكيده على ضرورة التزام الدول العربية بضخ الأموال اللازمة لصندوق الأقصى، والمقررة سنويًا 150 مليون دولار، بالإضافة إلى التبرعات لدعم أهالي القدس المحتلة.
وأكد أن اعتداءات المستعمرين لا تختلف عن اعتداءات حكومة الاحتلال وجيشها ضد الفلسطينيين "اعتداءات المستعمرين تتم بحماية كاملة من الجيش الإسرائيلي، ونحن بدورنا لا نفرق بين ما يقوم به المستعمر وسياسة الحكومة الإسرائيلية العنصرية الحالية".
وشدد صبيح أن المستعمرات تعد جريمة حرب، وأن إقامتها في الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة هو مخالفة للقانون الدولي والأعراف العالمية، وقرارات محكمة العدل الدولية في لاهاي.
