على ماذا اتفق المجتمعون في شرم الشيخ؟

شرم الشيخ - صفا

انتهى مساء اليوم الاحد اجتماع شرم الشيخ الأمني الهادف إلى إجهاض تصاعد حالة المقاومة في الضفة الغربية المحتلة.

وعقد اجتماع أمني في مدينة شرم الشيخ المصرية بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، بمشاركة الولايات المتحدة ومصر والأردن.

واجتماع شرم الشيخ يأتي إفرازًا للاجتماع الأمني الخماسي الذي جرى في مدينة العقبة الأردنية في 26 فبراير/ شباط الماضي.

وهدف الاجتماع إلى وأد حالة المقاومة المتصاعدة في الضفة المحتلة.

وتأتي مشاركة السلطة في اجتماع شرم الشيخ، رغم رفض معظم القوى الوطنية بما فيها فصائل منضوية تحت لواء منظمة التحرير.

وعلقت قناة "كان" الرسمية الإسرائيلية على الاجتماع قائلة: انتهاء قمة شرم الشيخ بلا قرارات جديدة.

وأضافت "سيتلوها قمة أخرى في غضون أسابيع قليلة، وعلى الرغم من الهجوم الذي حدث قبل وقت قصير من انتهاء القمة".

وأردفت القناة الرسمية الإسرائيلية "وُصفت الأجواء هناك بأنها إيجابية، فهِم الأطراف بأن التفاهمات التي بدأت في العقبة يجب أن تستمر".

وجاءت مشاركة السلطة الفلسطينية في الاجتماع على الرغم من المعارضة الفلسطينية الواسعة لذلك، في ظل إيغال الاحتلال بدماء الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وفي وقت سابق، كشف قيادي كبير في حركة "فتح" عن حالة رفض واسعة تسود قيادة حركة فتح بشأن قرار المشاركة في اجتماع شرم الشيخ الأمني، لافتًا إلى أن تغريدة أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ حول الأمر أثارت استياءً كبيرًا بينهم.

ونقل موقع "عربي 21" عن المصدر في الحركة قوله: لإن قرار المشاركة في قمة شرم الشيخ أرسل للتشاور بين قيادات اللجنة المركزية لحركة فتح، وبعض أعضاء المجلس الثوري.

وأضاف، "لكن خلال التشاور نشر حسين الشيخ تغريدة بقرار المشاركة".

وأشار المصدر إلى أن هناك حالة استياء كبيرة داخل حركة فتح من طريقة إدارة القرار من حسين الشيخ.

في السياق قال القيادي في "فتح" الأسير المحرر فخري البرغوثي إن "هناك رفضا كبيرا لمشاركة السلطة في اجتماع شرم الشيخ"، لافتًا إلى أن "اجتماع شرم الشيخ سبقه اللقاء الفاشل في العقبة بالأردن، حيث تزامن مع ارتكاب الاحتلال مجازر بحق أبناء شعبنا في نابلس وجنين".

وأضاف في تصريح لنفس المصدر، "تجربتنا مع الإسرائيليين تؤكد أنهم لا يمكن أن يعطوك أي شيء طالما بقيت ضعيفا، وإذا لم تكن كل أوراقنا مرتبة، فإنه لا يمكننا أن نضغط على الاحتلال، وخاصة في ظل حالة الانقسام الحاصلة على الساحة الفلسطينية".

ونبه البرغوثي إلى أن "رفض اجتماع شرم الشيخ داخل حركة فتح عال جدا، لأننا جربنا ما حصل في اجتماع العقبة، كما أن حكومات الاحتلال لا تريد أي اتفاق، من أجل إحكام سيطرتها على أكبر جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة".

م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك

استمرار "طوفان الأقصى" والعدوان الإسرائيلي على غزة