اتهموها بالتقصير

وقفة برام الله تطالب بتدخل السلطة لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة

رام الله - صفا
نظم أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم مساء اليوم الخميس، وقفة على دوار المنارة وسط مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، مطالبين بتسليم جثامين أبنائهم المحتجزة في الثلاجات ومقابر الأرقام لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وطالب هؤلاء السلطة الفلسطينية بالتحرك الفوري والعاجل للضغط للإفراج عن جثامين أبنائهم من الثلاجات الإسرائيلية، أسوة بالتدخل الواسع لها للإفراج عن جثة مجند في جيش الاحتلال.
وشارك في الوقفة أسرى محررون وقيادات فصائلية وأهالي الشهداء المحتجزين، مطالبين بالضغط على الاحتلال للإفراج عن الجثامين.
وقالت أم عاصف البرغوثي، والدة الشهيد المحتجز جثمانه صالح البرغوثي، إن السلطة طالبت بتسليم جثمان الشاب الدرزي الذي احتجز لدى المقاومة في جنين، فيما لا تعلم عن عدد جثامين الشهداء المحتجزين.
وأكدت أن المقاومة هي الأمل الوحيد في استعادة الجثامين والأسرى من السجون، مؤكدة على المضي في الحراك حتى استرداد الجثامين وتحرير الأسرى.
فيما دعا القيادي في حركة حماس بسام حماد السلطة إلى أن يكون ملف الجثامين المحتجزة حاضرا وبقوة في كل الساحات للضغط على الاحتلال للإفراج عن الجثامين، مؤكدًا أن قضية الجثامين يجب أن تخص كل بيت وكل حر.
ووجه دعوة للمؤسسات الأهلية والرسمية والعالمية لأخذ دورها في قضية الجثامين المحتجزة، مستهجنا دور مؤسسات حماية الطفل من سلوك الاحتلال واحتجازه لأطفال في الثلاجات.
والقيادي حماد والد الشهيد أنس حماد، والذي ارتقى شهيدا على أرض سلواد بتاريخ 4/12/2015، واحتجز جثمانه وسلّمته قوات الاحتلال بعد فترة من اعتقال والده بسام حماد، ليحرمه من المشاركة في تشييع جثمان نجله.
عشرات الجثامين
وتشير المعطيات إلى احتجاز جثامين حوالي (251) شهيدًا في "مقابر الأرقام"، أقدمهم أنيس دولة أحد القادة العسكريين في القوات المسلحة الثورية، والمحتجز منذ العام 1980.
وإمعانا في جريمته فإن الاحتلال يرفض الاعتراف بمصير (68) مفقوداً، أو الكشف عن أماكن وجودهم.
وبحسب معطيات فلسطينية، فإن قوات الاحتلال احتجزت منذ أكتوبر/تشرين الأول 2015 جثامين أكثر من (250) فلسطينياً استشهدوا أو أعدموا ميدانياً برصاص قوات الاحتلال، وأفرجت عن غالبيتهم لاحقا.
وتواصل سلطات الاحتلال احتجاز 115 جثمان شهيد وشهيدة في ثلاجاتها ومقابر الأرقام، منذ اندلاع انتفاضة القدس عام2015م، وسلّمت جثمان الشهيدة مي عفانة قبل شهرين، والتي ارتقت بعدما أطلق عليها جيش الاحتلال النار بزعم محاولتها تنفيذ عملية دهس وطعن.
د م

/ تعليق عبر الفيس بوك