حملة في غزة لإقرار إجازة مدرسية يوم السبت.. والتعليم ترد

غزة - خاص صفا

انطلقت في قطاع غزة حملة إلكترونية للمطالبة بإقرار يوم السبت إجازة مدرسية أسبوعية إضافية، أسوة بالضفة الغربية المحتلة وباقي دول الجوار.

وتطالب الحملة، التي تطلق على نفسها "الحملة الشعبية لإقرار يومي الجمعة والسبت"، باعتماد يومي إجازة مدرسية في الأسبوع، "نظرًا لحالة الإرهاق التي يعانيها الطلبة والمدرسون والأهالي، ولأسباب تتعلق بالمساواة مع باقي الوزارات والمؤسسات التعليمية الخاصة بالقطاع".

وقال منسق الحملة المستشار أحمد المصري لوكالة "صفا"، إنها "تأتي لحالة ملحة نتيجة شعور الطلاب وذويهم ومدرسيهم بالإرهاق جراء عملية التدريس والمتابعة المنزلية والمراجعة وحل الفروض حتى في يوم الإجازة الوحيد (الجمعة)".

وأضاف أنها "تأتي أيضًا لحاجة المدرسين والعاملين بقطاع التعليم ليوم إجازة إضافي للترفيه والتفريغ النفسي وإتاحة الفرصة للحفاظ على الجو العائلي التي تستنزفه الفروض المدرسية".

وأوضح المصري أن طلب الحملة يومي إجازة (الجمعة والسبت) "نابع من مسوغ قانوني وفقًا لقانون التعليم الذي يمنح هذا الحق، كذلك القانون الفلسطيني الأساسي الذي يضمن المساواة للجميع بما في ذلك المساواة الوظيفية".

وأشار إلى أن جميع الوزارات والمؤسسات، بما فيها مديريات التربية والتعليم، تعتمد نظام الإجازة يوم السبت، لافتًا إلى أن "القائمين على الحملة يعملون الآن ضمن حملة إعلامية لحشد الرأي حول الموضوع".

ونوّه إلى أن القائمين على الحملة بصدد تقديم كتاب رسمي لوزارة التربية والتعليم في غزة، وهم جاهزون لأن يكونوا ضمن لجنة تشكلها الوزارة لدراسة الأمر.

وذكر المصري أن "الحملة ستقاضي الوزارة بالمحاكم وفق المبررات والمسوغات القانونية، إذا لم تتجاوب مع القضية".

التعليم ترد

من جهتها، أكدت وزارة التربية والتعليم العالي بغزة أنها "تتفهم رغبة البعض من العاملين وأولياء الأمور بإقرار إجازة أسبوعية يوم السبت وفقًا لما هو معمول به لدى بعض الأنظمة التعليمية".

وقال مدير عام وحدة العلاقات العامة والتعاون الدولي بالوزارة أحمد النجار، لوكالة "صفا": سبق للوزارة دراسة المقترح ومناقشته بمشاركة نقابة المعلمين ومجلس أولياء الأمور".

وأضاف النجار "كانت العقبة الأساسية أمام التطبيق أن غالبية المدارس الحكومية ومدارس الوكالة تعمل بنظام الفترتين، وتوزيع حصص يوم السبت على باقي أيام الأسبوع سيزيد وقت الدوام المدرسي اليومي بمقدار حصتين بالحد الأدنى (حصة للفترة الصباحية وحصة للفترة المسائية)، الأمر الذي يصعب تنفيذه على أرض الواقع".

أ ش/م ز/أ ج
جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك