شهدت الناصرة مهرجانًا جماهيريًا حاشدًا للتجمع الوطني الديمقراطي، وذلك بعد شطب القرار الإسرائيلي حول مشاركة التجمع بانتخابات الكنيست الإسرائيلي المقررة بنوفمبر المقبل.
وقال رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة: "إن الالتفاف الجماهيري حول التجمع، يزداد يوماً بعد يوم".
وأضاف "نحن بحاجة إلى بضعة آلاف من الأصوات لحسم المعركة والنجاح فيها، وأمامنا أسبوعين من العمل الجادّ، لذلك نحن نتوجه إلى أهلنا ونقول لهم إن التصويت للتجمع هو ليس صوتًا إضافيًا، وإنما التصويت للتجمع الوطني الديمقراطي يعني أربعة مقاعد لحزب وطني يحمل مشروعاً واضحاً في الكنيست".
ودعا الأهالي للمزيد من الالتفاف والدعم للتجمع، ليجتاز التجمع نسبة الحسم ويكون بهمة أهله، كما قال.
وهاجمت قيادات التجمع سياسات رئيس الحكومة الإسرائيلية يائير لبيد، ورئيس الحكومة الأسبق، بنيامين نتنياهو ومن سبقهما، مؤكدة أنها لا تختلف من حيث الاستيطان وقمع وهدم البيوت ومحاصرة الفلسطينيين وممارسة الفوقية اليهودية.
