اجتماع بالأردن والسويد يبحث حلولاً دائمة لأزمة تمويل أونروا

نيويورك - صفا

استضافت الأردن والسويد اجتماعا بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على هامش الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة لاستكشاف حلول دائمة لسد الفجوة التمويلية المزمنة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا).

وجاء الاجتماع قبيل تجديد مهام ولاية الأونروا في وقت لاحق من هذا العام 2022.

وقال غوتيريش: إنه "لفترة طويلة جدا، كان نهج المجتمع الدولي تجاه الأونروا يشوبه انعدام التطابق بين الأقوال والأفعال. تعد الأونروا شبكة أمان للفئات الأشد عرضة للمخاطر، ومصدرا للاستقرار في المنطقة، وشريان حياة للأمل والفرص للملايين".

وأضاف "ومع ذلك، لا زالت الأونروا عالقة في مأزق مالي، لقد حان الوقت للتوفيق بين التأييد الساحق للولاية وبين تمويل أكثر استدامة ويمكن التنبؤ به من اجل عمليات الوكالة. دعونا نساعد الأونروا على مساعدة لاجئي فلسطين، دعونا نستثمر في السلام والاستقرار والأمل".

وقال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني: "إنني ممتن للدول المضيفة والدول الأعضاء على مشاركتها في دعم الوكالة وعلى تصميمها على تمكين الأونروا من الإيفاء بمهمتها".

وأضاف: "لقد قامت الأردن والسويد على وجه الخصوص بالعمل جاهدين لتجنيد الالتزام المستمر من المجتمع الدولي تجاه الوكالة واللاجئين الذين ندعمهم".

وأردف لازاريني أن العجز المالي المزمن للأونروا سياسي بطبيعته ولا يمكن معالجته إلا من خلال إرادة سياسية.

ورحب بالزخم المتجدد لإيجاد حلول تمويلية دائمة، بما يتماشى مع تقرير الأمين العام للأمم المتحدة لعام 2017، لتمكين الأونروا من تنفيذ مهام ولايتها بالكامل".

والأونروا هي الوكالة الأممية المكلفة من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بتقديم الخدمات الأساسية، التي تشمل التعليم والرعاية الصحية الأولية للاجئي فلسطين في انتظار التوصل إلى حل عادل ودائم لمحنتهم.

وعلى الرغم من الدعم السياسي الطويل الأمد والوافر من المجتمع الدولي، لا تزال الأونروا تواجه نقصا حادا في التمويل. وبالإضافة إلى أكثر من 700 مدرسة و144 مرفقا للرعاية الصحية في المنطقة، تقدم الأونروا المعونات النقدية والغذائية والسكن والمياه والصرف الصحي.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، عاد أكثر من نصف مليون طفل إلى مدارس الأونروا في كافة أرجاء المنطقة.

والأونروا هي وكالة الأمم المتحدة الوحيدة في العالم التي تدير نظاما مدرسيا كاملاً. إن هذا كله لم يكن ممكنا لولا الدعم الثابت من الدول الأعضاء والجهات المانحة الملتزمة.

م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك

صلاة الفجر من المسجد الأقصى المبارك