web site counter

اجتماع مرتقب بين واشنطن وطهران قد يسفر عن مذكرة تفاهم

طهران - صفا

أفاد تقرير، يوم الجمعة، بأن اجتماعاً مرتقباً بين واشنطن وطهران، قد يسفر عن مذكرة تفاهم، ثم صفقة شاملة، خلال 60 يوما.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر باكستاني، قوله إن هناك "تقدما في الجهود الدبلوماسية غير الرسمية بين طهران وواشنطن".

وأضاف المصدر ذاته أن "اجتماعاً مرتقباً بين واشنطن وطهران، قد يسفر عن مذكرة تفاهم، ثم صفقة شاملة في غضون 60 يوما".

وفي سياق ذي صلة، قال مصدر دبلوماسي ​تركي إن وزراء ‌خارجية تركيا وباكستان ومصر والسعودية، سيجتمعون ​على هامش ​منتدى دبلوماسي في أنطاليا ⁠بجنوب تركيا، ​اليوم الجمعة، لمناقشة ​القضايا الإقليمية، بما في ذلك حرب إيران.

وذكر المصدر أنه "من ​المتوقع عقد ​مناقشات حول تطوير حلول ‌إقليمية ⁠للقضايا الإقليمية، ولا سيما الحرب بين الولايات المتحدة ​وإسرائيل وإيران"، وفق "رويترز".

وعقد ​وزراء ⁠الدول الأربع اجتماعين في آذار/ ​مارس في ⁠إطار الجهود الرامية إلى التوسط لإنهاء ⁠حرب ​إيران.

ويفتتح منتدى أنطاليا الدبلوماسي بكلمة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ومن المقرر أن يشهد اجتماعا بين وزراء خارجية تركيا هاكان فيدان، وباكستان إسحق دار، والسعودية فيصل بن فرحان، ومصر بدر عبد العاطي.

وذكر مصدر في وزارة الخارجية التركية، أن اللقاء الوزاري سيعقد ليل الجمعة، وسيتطرق إلى "تطوير حلول إقليمية للمشكلات الإقليمية، لا سيّما ما يتعلق بالنزاع بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" وإيران"، بحسب ما أوردت وكالة "فرانس برس" للأنباء.

واستضافت إسلام آباد مباحثات بين الولايات المتحدة وإيران نهاية الأسبوع الماضي سعياً لإبرام تسوية تضع حداً نهائياً للحرب، بعدما ساهمت في التوصل إلى اتفاق موقت لإطلاق النار.

وأخفقت المباحثات في التوصل إلى اتفاق، إلا أن باكستان تكثّف في الأيام جهودها الدبلوماسية لعقد جولة ثانية.

وزار قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، طهران في اليومين الماضيين، بينما قام رئيس وزرائها شهباز شريف بجولة خليجية شملت السعودية وقطر. وسيحضر شريف الذي وصل الخميس إلى أنطاليا، المنتدى الدبلوماسي.

وكان إردوغان أكد في خطاب ألقاه هذا الأسبوع أمام حزب العدالة والتنمية الحاكم، أن أنقرة تقوم "بالجهود اللازمة لخفض التوتر، وتمديد وقف إطلاق النار، ومواصلة المفاوضات".

وأضاف أنه "لا يمكن إجراء المفاوضات والقبضات مشدودة، يجب ألّا يُسمح للأسلحة بأن تتكلم مرة أخرى بدل الكلمات. يجب استغلال نافذة الفرصة التي فتحها وقف إطلاق النار إلى أقصى حد".

وتساهم تركيا مع مصر في الجهود التي تقودها باكستان لإنهاء الحرب في إيران. وهي شددت على وجوب إعادة فتح مضيق هرمز الذي أغلقته إيران عمليا منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها أواخر شباط/ فبراير.

ومن المتوقع أن تشارك في المنتدى أكثر من 150 دولة، من بينها أكثر من 20 من رؤساء الدول والحكومات، منهم الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك