قصف يستهدف محيط زابوروجيه.. وروسيا تلوح بالسلاح النووي

موسكو - صفا

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، اليوم الجمعة، عن الحالة التي يكمن أن تدفع بلاده لاستخدام السلاح النووي، في ظل صراعها من الدول الغربية، في وقت أقرت فيه أوكرانيا بقصفها مدينة إنيرغودار حيث تتواجد محطة زابوروجيه النووية.

وقال ريابكوف وفق ما نقلته وكالة "تاس": "يمكن لروسيا استخدام الأسلحة النووية إذا كان وجودها مهددا، وهذا موجود في العقيدة العسكرية الروسية".

وأضاف، "اسمحوا لي أن أذكركم بأن العقيدة العسكرية الروسية، وكذلك وثيقة مثل "أساسيات سياسة الدولة في مجال الردع النووي"، حددتا بشكل شامل جميع السيناريوهات التي يمكننا فيها نظريا استخدام الأسلحة النووية.

وتابع المسؤول الروسي "من هذه السيناريوهات العدوان على روسيا وحلفائها باستخدام أسلحة الدمار الشامل أو العدوان باستخدام الأسلحة التقليدية، عندما يكون وجود الدولة نفسها في خطر".

وأكد أن روسيا ودولا أخرى أعربت عن قلقها إزاء انتشار الأسلحة النووية، كما أعربت عن مخاوفها من نقلها من قبل الولايات المتحدة إلى خارج أوروبا، وهو الشيء الذي يحدث منذ عقود.

ودعا ريابكوف، الولايات المتحدة وحلفاءها في الناتو إلى اتباع نهج مختلف، والاسترشاد بالمسؤولية في هذا المجال، كما تفعل روسيا".

قصف بمحيط زابوروجيه النووية

من جهة أخرى، أقرت أوكرانيا بقصفها قاعدة روسية في مدينة إنيرغودار، حيث يتواجد موظفو الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويتفقدون محطة زابوروجيه النووية.

وقال الجيش الأوكراني إنه "نفذ ضربات على مدينة إنيرغودار في مقاطعة زابوروجيه حيث تتواجد المحطة النووية ومقاطعة خيرسون ودمر ثلاث منظومات مدفعية روسية ومخزن ذخيرة".

من جانبها، أعلنت سلطات مدينة إنيرغودار في مقاطعة زابوروجيه أن الجيش الروسي أسقط طائرة مسيرة أوكرانية محملة بالذخيرة بالقرب من المحطة النووية.

وقالت سلطات المدينة إن "القذيفة لم تنفجر، ويبدو أن المسلحين الأوكرانيين يواصلون محاولة مهاجمة المحطة، على الرغم من وجود موظفين للوكالة الدولية للطاقة الذرية هناك".

وأضافت أنه تم إسقاط الطائرة المسيرة على بعد مئات الأمتار من المحطة، مؤكدة أن الهدوء يعم الآن في مدينة إنيرغودار.

ويزور فريق يضم 14 خبيرا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية محطة زابوروجيه النووية وسط تصاعد القلق الدولي إزاء سلامة المحطة.

وتشن روسيا عملية عسكرية ضد أوكرانيا منذ 24 فبراير/ شباط 2022 وسط رفض دولي وسلسلة عقوبات تفرضها الدول الغربية على موسكو.

م ز
جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك